<
<
الرئيسية أصداء وطنية تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يفضح محاولات حكام الجزائر في تورطهم في اشعال فتيل الحرب في المنطقة

تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يفضح محاولات حكام الجزائر في تورطهم في اشعال فتيل الحرب في المنطقة

5 أكتوبر 2021 - 12:18
مشاركة

 

كل المحللين السياسيين ينتظرون خرجة إعلامية للجزائر وأعداء الوحدة الترابية كعادتهم لاتهام المغرب بدبلوماسيته وأجهزته الأمنية أنه تدخل للتاثير على الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش ليسلط الضوء على المكاسب الدبلوماسية والتطورات الاقتصادية في الصحراء المغربية .
الم يحن الوقت للمسؤولين في الجزائر أن يستوعبوا الدروس من الهزائم والصفعات التي تزيد في افلاسهم سواء من الحراك ..حراك للشعب الجزائري. و انتصارات المتتالية للمملكة المغربية وأخيرا من فرنسا.
قراءة التقرير السنوي الذي قدمه السيد أنطونيو غوتريش الأمين العام للأمم المتحدة يجسد مدى مصداقية المملكة المغربية وتشبتها بالصحراء المغربية والتصدي لأعداء الوطن والمرتزقة ويعد تقريرا موضوعيا لانه يوضح للمجتمع الدولي أكاذيب جبهة البوليساريو الانفصالية، وأكد أن العناصر المسلحة ل”البوليساريو” وتورطها في تمويل الإرهاب والتطرف في منطقة الساحل والصحراء إضافة إلى استغلال الأطفال في العمليات الإرهابية المسلحة.
تقرير السيد انطونيو غوتريش تطرق لملف معبر الكركرات حيث اكد ان ميليشيات البوليزاريو كانت موجودة بالفعل في الكركرات في أكتوبر ونونبر 2020 وانه منذ 22 أكتوبر “مكنت عمليات استطلاع ل(المينورسو) بواسطة مروحية فوق الكركرات من ملاحظة وجود 12 عنصرا مسلحا من البوليساريو بزي عسكري في المنطقة العازلة”.
مما يزيد الطين بلة هو تصريح ميليشيات البوليزاريو كما نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء ان هذا الانتشار مبرر بحماية متظاهرين مدنيين” كانوا موجودين بدورهم في المنطقة العازلة.
كل السناريوهات والدلائل تؤكد على ان وجود عناصر مسلحة من “البوليساريو”، في المنطقة العازلة الكركرات بينهم أطفال ونساء، يعد دليلا قاطعا على أن ميليشيات البوليزاريو تستخدمهم كدروع بشرية لعرقلة المرور إلى الكركرات.
أليس من الحكامة أن يستحيى أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة بعدما صرح السيد انطونيو غوتريش الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره السنوي على أنه تم إبلاغ “البوليساريو”، من قبل بعثة “المينورسو”، بأن وجودها في الكركرات يشكل “خرقا للاتفاق العسكري رقم 1″ و”حثها على سحب أفرادها العسكريين ومركباتها من المنطقة العازلة”.
تصريح السيد أنطونيو غوتريش برهن للمجتمع الدولي على أن المغرب بلد مستقر أمنيا اقتصاديا واجتماعيا وأن المناطق الصحراوية المغربية تعرف تطورا ملحوظا وتستقطب الاستثمارات الأجنبية و الداخلية.
كل المؤشرات والدلائل تؤكد مصداقية تقرير السيد أنطونيو غوتريش الأمين العام للأمم المتحدة. وخير دليل على ذلك هو نسبة مشاركة الاقاليم الصحراوية المغربية في انتخابات 8 شتنبر 2021..بالإضافة إلى فتح قنصليات دول عديدة في العيون والداخلة.

ادريس العاشري

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً