<
<
<
الرئيسية أصداء وطنية الأجهزة الأمنية تطيح بخلية إرهابية بمدينة الرشيدية

الأجهزة الأمنية تطيح بخلية إرهابية بمدينة الرشيدية

14 سبتمبر 2021 - 13:10
مشاركة

بالفعل الإرهابي و الفكر الظلامي لا يرهب المواطن المغربي المتشبت بوطنيته والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية والتصدي لأعداء الوطن والمرتزقة. 

في كل محاولة إرهابية خسيسة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني والاجتماعي للبلاد وتخويف المواطن المغربي الذي يعيش في امن واستقرار. الا وتكون الأجهزة المخابرتية الأمنية المغربية حاضرة بقوة لإحباط وافشال هذه العمليات الإرهابية بفضل يقظتها ومهنيتها التي يصفق كل المغاربة. 

من بين التدخلات البطولية لمواجهة الفكر الظلامي الإرهابي تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش)، تضم ثلاثة أشخاص متشبعين بالفكر المتطرف ينشطون بمدينة الرشيدية، ويبلغون من العمر على التوالي 37 و27 و21 سنة. 

بفضل اليقظة والتدخل الأمني الاستباقي الذي تتميز به الأجهزة الأمنية المغربية تم تفكيك هذه الخلية الإرهابية في سياق تظافر وتعزيز الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي، ومنع التنظيمات المتطرفة من بلوغ مرحلة التنفيذ المادي لمخططاتهم ومشاريعهم التي تحدق بأمن الوطن والمواطن. 

حسب بلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية فإن التدخلات المتزامنة التي باشرتها عناصر القوة الخاصة، التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، وهو “الأمير” المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كما تم أيضا توقيف اثنين من أعضاء هذه الخلية، بينما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم ومحل تجاري مملوك لأحدهم من حجز معدات معلوماتية وذاكرتي تخزين وهواتف محمولة، وملابس شبه عسكرية، ومخطوطات عديدة مكتوبة بخط اليد وأخرى مطبوعة من الأنترنت تحرض وتمجد العمليات الإرهابية، فضلا عن ملصقات تتحدث عن ما يسمى “ولاية خرسان” باعتبارها قاعدة جديدة للقتال. 

اذا كانت المنظمات الارهابية تستغل سداجة وضعف الشباب لاستقطابهم وتحريضهم على القيام بالعمليات الإرهابية الانتحارية فان قوة الأجهزة الأمنية المغربية ويقظتها التي تحرص وتسهر على الاستقرار الأمني للبلاد وحماية المواطن المغربي دائما مستعدة للمواجهة والتدخل الاستباقي الذي يربك كل الحسابات الخسيسة.

 حسب الأبحاث والتحريات وعمليات التتبع المنجزة بشأن أعضاء هذه الخلية الإرهابية، فإن أميرها المزعوم كان ينشط في التجنيد والاستقطاب في صفوف أتباع التيارات الدينية التقليدية، ويستغل محله التجاري الذي يوجد بمحاذاة منشآت حيوية واستراتيجية، كمكان للعبادة بعد تحريمه الصلاة في المساجد، وكملاذ لترسيخ الفكر المتطرف في صفوف الأتباع، وكفضاء للتخطيط لارتكاب جنايات ضد الأشخاص بخلفية إرهابية، حيث تم اختيار أحد الضحايا كهدف وشيك لعملية القتل بسبب اشتغاله في مرافق ذات منفعة عامة. 

في الوقت الذي يحقق فيه المغرب انتصارات متتالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويضرب لاجهزته الأمنية الف حساب وسط الأجهزة المخابرتية الدولية .فإن المواطن المغربي مطمئن على سلامته وامنه الذي تسعى المنظمات الارهابية إلى زعزعته وخلق الرعب.

 يقظة وهمية الاجهزة الأمنية المغربية تجعلها مستعدة للتصدي لكل المخاطر والتهديدات لضمان أمن الوطن وصون سلامة المواطنات والمواطنين. 

 

ادريس العاشري

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً