<
<
<
الرئيسية أصداء دولية احبت الجزائر ام كرهت: الصحراء مغريية بقوة القانون الدولي وبفضل المفاوضات

احبت الجزائر ام كرهت: الصحراء مغريية بقوة القانون الدولي وبفضل المفاوضات

1 سبتمبر 2021 - 8:11
مشاركة

رغم كل الصفعات والهزائم التي تكبدتها الجزائر نتيجة الإنجازات والتفوق الديبلوماسي الذي حققه المغرب منذ الاعلان وانطلاق المسيرة الخضراء في عهد الراحل ملك البلاد الحسن التاني رحمه الله. مازالت الجزائر لم تستوعب الدروس وتهتم بمشاكلها الداخلية ومتطلبات شعبها الذي يحتج في الحراك الشعبي راغبا في العيش الكريم وحكومة مدنية عوض العسكرية.
آخر صفعة تلقتها الجزائر هو تصريح السيد عمر هلال ممثل المغرب في الأمم المتحدة إلذي صرح أن “العرض الذي قدمته ممثلة الصحراء المنتخبة، السيدة غلا، أمام لجنة ال 24 يقدم صورة شاملة وملموسة للغاية عن الحياة اليومية للساكنة، ومشاركتها في العملية الانتخابية، وفي التنمية الاقتصادية وفي ازدهار الثقافة بشكل عام، والثقافة الحسانية بشكل خاص”.
هذا التصريح يعطي صورة واقعية للعالم ولاعداء الوحدة الترابية للملكة المغربية على أن المغرب منهمك في تنفيد مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد بصفة عامة والاقاليم الصحراوية المغربية بصفة خاصة التي تعرف نموا وازدهارا في البنية التحتية والاستثمار نتيجة الاستقرار الأمني الذي تعرفه المنطقة.
في نفس السياق أكد السيد عمر هلال خلال مداخلته
“لقد استمعنا اليوم للدعم الواسع للعملية السياسية ومبادرة الحكم الذاتي من الأغلبية الساحقة من أعضاء لجنة ال24. لهذا السبب أود أن أؤكد لهم جميعا، أنه على الرغم من عداء الجزائر، وعلى الرغم من استمرار السياسة الجزائرية العدائية تجاه المغرب، والتدخل وتسليح جماعة انفصالية مسلحة، منذ 45 عاما، فإن المغرب لا يزال متمسكا بحزم بالعملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة”، مضيفا أن “المغرب لا يزال منخرطا مع الأمم المتحدة وينتظر تعيين مبعوث شخصي لاستئناف العملية السياسية للموائد المستديرة، من المرحلة التي توقفت فيها مع الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر”.
السؤال المطروح على حكام الجزائر التي تدعي انها ليست طرفا في النزاع المفتعل عن الصحراء المغربية طرحه بشكل مباشر السيد عمر هلال ممثل المغرب في الأمم المتحدة حين توجه إلى السفير الجزائري قائلا:
“لماذا جاء الوزير الجزائري رمطان لعمامرة ليجلس معنا نحن والمبعوث الشخصي خلال المائدة المستديرة الأخيرة بجنيف؟ لماذا أشارت قرارات مجلس الأمن إلى الجزائر خمس مرات بالإسم؟ ليس لأن بلاده مجرد مراقب، كما يحاول ممثل الجزائر أن يقنعنا، ولكن لأن بلاده هي بالفعل طرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي”.
هل الجزائر لها الشجاعة والجرأة أن تجيب عن هذه الأسئلة اعلاه التي طرحها السيد عمر هلال. عوض المراوغات وتمويل الميلشيات الإرهابية المسلحة وتوهيم الراي الدولي على أن الحل هو الاستفتاء وتقرير المصير مع التذكير ان ا لاستفتاء أضحى أمرا عفا عنه الزمن.
الصحراء مغربية اراد من أراد وكره من كره ورغم كيد الكائدين. لان المملكة المغربية بلد مستقر أمنيا وقوي بملكه وشعبه ومؤسساته الدستورية ومستعدة لمحاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة الدولية.

ادريس العاشري

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً