<
<
<
الرئيسية أصداء وطنية ثورة الملك والشعب.. ارتباط قوي بين الملك والشعب

ثورة الملك والشعب.. ارتباط قوي بين الملك والشعب

21 أغسطس 2021 - 3:59
مشاركة

ذكرى ثورة الملك والشعب، هي خير مناسبة للوفاء وتضحية الشعب المغربي و ثورة مستمرة للدفاع عن الوطن ومؤسساته ومقدساته.

كون المغرب بلد قوي بملكه. شعبه و باستقراره الأمني والاجتماعي .فإن أعداء الوحدة الترابية من دول تسبح في الماء العكر ومرتزقة ممولة تعمل ما في وسعها وبكل الوسائل أن تهاجم المملكة المغربية وتتهمها بتهم خبيثة.

العالم يعرف أن كل المغاربة أوفياء لملكهم والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية رغم المناورات الخسيسة .إشارة قوية من طرف صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله الذي أكد في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب على ” اننا نؤمن بأن الدولة تكون قوية بمؤسساتها، وبوحدة وتلاحم مكوناتها الوطنية. وهذا هو سلاحنا للدفاع عن البلاد، في وقت الشدة والأزمات والتهديدات.

 بالفعل المغرب مستهدف، لأنه دولة عريقة، تمتد لأكثر من إثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل؛ وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من أربعة قرون، في ارتباط قوي بين العرش والشعب. 

صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله أكد على أن المغرب مستهدف أيضا، لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار، التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات، التي يعرفها العالم.

على كل المغاربة أن يتمعنوا في هذه الرسالة الملكية المتعلقة بنعمة الاستقرار الأمني والاجتماعي الذي نتمتع بها في المغرب نتيجة الكفاءة المهنية والتحلي بالمواطنة للاجهزة الامنية والعسكرية المغربية بكل مكوناتها مما يجعل أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة يتعدبون ويتالمون بحقدهم وغيضهم. 

رغم كيد الكائدين أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن “المغرب والحمد لله، معروف بسمعته ومكانته، التي لا نقاش فيها، وبشبكة علاقات واسعة وقوية، ويحظى بالثقة والمصداقية، على الصعيدين الجهوي والدولي.”

الطامة الكبرى هو أن حكام بعض الدول لم يستوعبوا بأن المشكل ليس في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم، التي تعيش على الماضي، ولا تستطيع أن تساير التطورات التي تطالب بها شعوبها التي ترفض حكومات عسكرية وتطالب في حقها في العيش الكريم ومسايرة التطور والديمقراطية. 

لطمس الحقيقة على شعوبهم التي تتمنى أن تعيش الحياة الكريمة والاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية التي يتمتع بها المغاربة يعمل حكام هذه الدول التي تعرف ضعفا كبيرا، في احترام مؤسسات الدولة، ومهامها خلق مبررات لا أساس لها من الصحة، واتهام مؤسساتنا الوطنية، بعدم احترام الحقوق والحريات، لتشويه سمعتها، ومحاولة المس بما تتميز به من هيبة ووقار.

اعترافا بالدور الطلائعي والشجاع للاجهزة الامنية المغربية اكد صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في خطابه السامي على ان وقاحة اعداء الوطن والمرتزقة” يسعون لتشويه صورة مؤسساتنا الأمنية، ومحاولة التأثير على قوتها وفعاليتها، في الحفاظ على أمن واستقرار المغرب؛ إضافة إلى الدعم والتنسيق، الذي تقوم به في محيطنا الإقليمي والدولي، باعتراف عدد من الدول نفسها.”

قوة المغرب بملكه وشعبه تجعلنا نؤمن برسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي أكد على ان “

رب ضارة نافعة؛ فمؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا خصوصا وأنه ان كانت ثورة الملك والشعب، قد شكلت منعطفا تاريخيا، في طريق حرية المغرب واستقلاله؛ فإننا اليوم، أمام مرحلة جديدة، تتطلب الالتزام بروح الوطنية الحقة، لرفع التحديات الداخلية والخارجية.

 

ادريس العاشري

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً