<
<
<
الرئيسية سلايدر الاستحقاقات المقبلة قد تغير مجرى التاريخ المغربي

الاستحقاقات المقبلة قد تغير مجرى التاريخ المغربي

10 يوليو 2021 - 9:25
مشاركة

بقلم الطيب الجامعي                           
  
بمرجعية المقال الدي نشره المفكر السياسي فرنسيس فوكوياما سنة 1989 تحت عنوان ” نهاية التاريخ والرجل الاخير ” وبشر فيه بسيطرة  النظام الليبرالي الديموقراطي للحكامة العالمية. مفاده ان البشرية قد رضيت بهذا النظام  لتسيير مجتمعاتها. رغم أستتناء البعض وحروب هنا و هناك. ومن البديهي ان هذه النظرية التي جاء بها فرنسيس فوكوياما بعذ انهيار حائط برلين اشعلت نقاش عالمي في الاوساط الفكرية والسياسية. ولكن الواقع يشهد ان المنهج  الليبرالي الديمقرطي رغم تغراته يسير العالم.
من هذا المفهوم اجزم ان المملكة المغربية وصلت فعلا الي نهاية التاريخ من منظور  الحكامة. ذلك انه منذ قرون خلت اختارت بلدنا بجميع مكوناتها النظام الملكي لتسيير شؤون مجتمعها.
وكانت المملكة المغربية سباقة للتعددية السياسية ضدا عن تيار الحزب الوحيد المسيطر علي العالم التالت بعد استقلال شعوبه من قبضة الاستعمار.. كما أمن المغرب بحرية السوق وحرية الفرد وصيانة رؤس الاموال و الممتلكات.
  وكان اختيار صعب كما هو الحال لبناء مجتمع ديمقراطي حداثي ولكن التقدم ملحوظ. منذ حكومة التناوب وتفعيل دستور 2011 في ظل الحكم المتنور لجلالة الملك محمد السادس.
وتبقي مهمة  تغيير التاريخ المغربي على عاتق الجميع وخاصة القوي الحية للمجتمع المدنى لإستكمال المسار الديمقراطي الذي لا ينبتق الا من صناديق الاقتراع. مايعني الانحراط في المسلسل الانتخابي والمجيء بقوى التغيير والعصرنة ضدا علي قوى الظلام والتخلف .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً