<
<
<
الرئيسية كُتّاب الجريدة انتصارات بدون جدوي

انتصارات بدون جدوي

24 مايو 2021 - 9:02
مشاركة
الطيب الجامعي
على إسرائيل أن تدرك إحراج أصدقائها من القمع الذي تمارسه ضد الفلسطينيين. إن الاستخدام المفرط للقوة في أعقاب استفزازات المستوطنين ، لا سيما في ساحة مسجد الأقصى ، يعرقل بشدة البحث عن حل سياسي للمأسة الفلسطنية.
من المؤسف وغير المفهوم أن التقدم التكنولوجي لدولة إسرائيل لم يترجم مند شهيد السلام إسحاق ربين إلى ذرة من الذكاء والتصميم على قبول الحل السياسي النهائي لصراع وجودي ، قديم قدم ولادة دولة إسرائيل الجديدة في عام 1948. ذلك الحل الدي اعترفت بها الأمم المتحدة وبدعم من الدول العربية وبقية العالم ، بوجود دولتين جنبًا إلى جنب: إسرائيل وفلسطين
. إن المعضلة ، اليوم ، التي يتقدم فيها تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل ، هي الأخذ بعين الاعتبار ضروف هذه الدول التي يواجهها صراع ذو حمولة شعبية كبيرة. .
لأن أي تطبيع لا ينطوي على مصادقة الشعوب ما هو إلا انتصار دون جدوي.. انتفاضة جديدة لا يمكن أن تترك أي شخص غير مبال وتهدد التقدم المهم الذي تم إحرازه والمكاسب التي تم الحصول عليها .
العلاقات المستقرة مع الدول العربية تتطلب دبلوماسية فاعلة لوقف التصعيد والانتصار. للعقل مع حل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية في إطار قرارات الأمم المتحدة وخطة السلام التي تتبناها الدول العربية.
يجب أن تكون الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل في طليعة البحث عن حل عادل ومنصف ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
إن إغراء عصر السلام ، الذي بدا أخيرًا مع بعض البلدان العربية وبريق المشاريع المفيدة من الزراعة الي العلوم الرقمية ، لن يكون له تأثير كبير امام مواصلات القمع والاستفزازات واستمرار الظلم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً