<
<
<
الرئيسية أصداء وطنية لعبة الأمم وقضية الوحدة الترابية

لعبة الأمم وقضية الوحدة الترابية

29 أبريل 2021 - 22:55
مشاركة
لقد سبق لي وان تناولت موضوع قضية الوحدة الترابية وعصابة تندوف بالتفاصيل المملة في أكثر من مناسبة كرد على عدد من التقارير التي أصدرتها منظمات بريطانية وإيطالية وأمريكية وفرنسية.
إن ما يجب على المغاربة والجزائريين أن يعرفوا جيدا بأن القوى العظمى (فرنسا،بريطانيا؛ أمريكا) لن ولن تبحث عن أي حل لهذا الصراع المفتعل من طرفها؛ حتى ولو تظاهروا بأنهم مع التسوية أو تظاهروا بالاعتراف بمغربية الصحراء ؛ فإنهم لن ولن يترددوا في المراوغات والعمل على تعقيد هذا الصراع وتطويره وتغذيته وإذكائه من وراء الكواليس عبر أدواتها وأذيالها، لأن هذه القوى تسعى جاهدة الى تمزيق شمال إفريقيا تطبيقا لمخطط “برنارد لويس” الذي تمت المصادقة عليه في بداية الثمانينات.
لذا يجب أن نلجأ إلى العقل والحكمة كي ندرك أن الحل النهائي سيأتي من حوار مباشر بين المغرب والجزائر كجزء من بناء الاتحاد المغاربي.
لماذا أقول الجزائر ؟   لأن الطغمة الحاكمة بالجزائر هي التي تحتضن عصابة البوليزاريو فوق ترابها قصد استعمالها في مشاريعها المعادية لوحدتنا الترابية ؛ واستعمالها ايضا في الازمات الداخلية بالجزائر – أي كلما انتفض الشعب الجزائري ضد هذه الطغمة الحاكمة إلا وعمدت الى صرف أنظاره نحو جراثيم تندوف.
ومن المهم جدا أن ندرك جيدا بأن القوى العظمى تسعى إلى استهداف المغرب والجزائر معا وتقويضهما أمنيا واقتصاديا عبر محاولة الزج بهما في استنزاف بعضهما البعض لإنهاكهما، كونهما أكبر دولتين في شمال أفريقيا في هذا الصراع الإقليمي المفتعل… وهذا هو هدف القوى العظمى المتمثل في الحيلولة دون توحيدهما…
وعلى الشعب الجزائري الشقيق أن يدرك ويعي جيدا أن الخاسر الأكبر من وجود عصابة تندوف هو الشعب الجزائري نفسه ومستقبل الاجيال الصاعدة في الجزائر… لذلك ينبغي علينا جميعا كشعوب أن نساهم قدر المستطاع في التصدي للمخططات الامبريالية ونعري فضائح عصابة تندوف باعتبارها عصابة ارهابية وأداة من أدوات الدجال الامبريالي الفتاكة ليس فقط بآمال وتطلعات الشعب الجزائري فحسب، ولكن أيضا بآمال وتطلعات الشعوب المغاربية برمتها.
فمسألة الصحراء التي تتعمد بعض القوى الامبريالية تسميتها ب”الغربية”، كل الحقائق التاريخية تثبت أنها مغربية أبا عن جد، ولا داعي للخوض في هذا الموضوع لأنها حقيقة تاريخية..
يدا في يد لأجل المساهمة في بناء الاتحاد المغاربي الكبير من خلال الاستناد الى لغة الحوار والمنطق والحكمة والحقائق التاريخية لقطع الطريق أمام علوج الغرب.
**في الصورة الانفصالية حيدر رفقة كيري كينيدي ممثلة CIA المتنكرة في مركز روبير كينيدي لحقوق الانسان 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً