<
<
<
الرئيسية أصداء إقتصادية اجماع دولي على حق المغرب في تحرير معبر الكركارات

اجماع دولي على حق المغرب في تحرير معبر الكركارات

18 نوفمبر 2020 - 22:12
مشاركة

 

عاش الشعب المغربي بكل مكوناته ذات الحس الوطني يوم الجمعة 13نونبر 2020.فرحة عارمة منوها ببطولة ورزانة القوات المسلحة الملكية وجل الأجهزة الأمنية التي استطاعت أن تؤمن معبر الكركرات بواسطة الحزام الامني بدون نقطة دم ولاخساءر بشرية .
هذا المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا الذي ظن آلكيان الوهمي ومموليه من المرتزقة على أنهم بمناوراتهم الخبيثة يستطيعون استفزاز بلد مستقل ذو تاريخ عريق الذي اختار وفضل سياسة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسلم الأمني في الصحراء المغربية عوض التسلح احتراما للمعاهدات الدولية واتفاقية وقف إطلاق النار لسنة 1991 .

بفضل الحكامة الرشيدة والتوجهات الملكية التي تعتمد على المجال الدبلوماسي فإن معظم الدول على الصعيد العالمي ساندت وايدت موقف المغرب والتدخل البطولي لجيشه وقواته الا منية في تأمين معبر الكركرات الذي يعد المركز الرئيسى لمرور السلع المغربية نحو موريتانيا ودول القارة الأفريقية .
من الناحية الا قتصادية يعتبر هذا المعبر الجسر الرئيسى للنمو الاقتصادي وتوطيد علاقة جنوب جنوب التي من شأنها إنقاذ الشباب من البطالة بخلق مناصب شغل وتشجيع والاستثمار داخل القارة الأفريقية عوض استغلالهم من طرف الفكر الظلامي وجرائم الإرهاب.

اذا كان الكيان الوهمي يعتقد أن مناوراته الصبيانية بامكانها توثر العلاقات بين المغرب والجارة الموريتانية و القارة الافريقية فان الواقع يكذب ويفشل حساباتهم الضيقة خصوصا وان العلاقات الاقتصادية بين المغرب وموريتانيا تعتبر جد متينة ومشجعة نلخصها في المعطيات التالية :
ارتفاع المبادلات التجارية بين البلدين إذ تمثل الصادرات المغربية نحو موريتانيا أكبر نسبة .

مبادرة الشركات المغربية في الا ستثمار بكثافة في موريتانيا، مثل اتصالات المغرب، التي حصلت في 2001 على حصة الأسد في شركة الاتصالات الموريتانية، موريتل، بسعر 84 مليون دولار.

يمتلك المكتب المغربي للبحوث المعادنية واستغلالها 2.35 في المئة من شركة الوطنية للصناعة والتعدين (القوة القائدة لاقتصادية موريتانيا)، التي تستخرج خام الحديد وتدعم أكثر من 5,000 من الأسر الموريتانية.[2] شركة مغربية أخرى، DRAPOR، وهي شركة تابعة للمكتب المغربي لتطوير الموانئ، التي حصلت على عقد توسيع ميناء نواكشوط.وهناك أيضا شراكة تم إنشاؤها حديثا بين الشركات الموريتانية المغربية لتوزيع الوقود، وبناء مصفاة مشتركة.

ويشارك المغرب أيضا في تمويل مشاريع دولية للتنمية الموريتانية، مثل تمويل بناء 470 كيلومتر على الطريق بين نواكشوط نواذيبو وتقدر التكلفة الإجمالية لهذا الطريق عند 70 مليون دولار. التمويل الرئيسي يأتي من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، التي تزود 51.6 مليون دولار. و البنك الأفريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية بتمويل 10 ملايين دولار، في حين أن الحكومة الموريتانية تساهم ب 9 ملايين دولار.
تعاقد أربع شركات مغربية لإنتاج دراسات وتخطيط للطريق الأولية بتكلفة قدرها أكثر من 39 مليون دولار، والحكومة المغربية بتمويل بناء ما يقرب من 15 كيلومتر من الطريق بتكلفة قدرها 2.6 مليون دولار.
بخصوص المبادلات الاقتصادية بين المغرب والقارة الأفريقية فإن التقرير السنوي لمكتب الصرف لسنة 2019 يوضح مدى أهميتها إذ في الوقت الذي عرف الميزان التجاري مع العالم خسارة منها 107.8 مليار درهم مع أوروبا فإنه سجل نموا بنسبة 8.2 مليار درهم مع القارة الأفريقية بارتفاع 3.7 مليار درهم في سنة 2019 مقارنة مع سنة 2018 مع التذكير على أنها لا تمثل إلا نسبة 5.1% من الميزان التجاري.
حسب نفس التقرير السنوي لمكتب الصرف فإن قيمة الواردات المغربية من القارة الأفريقية بلغت إلى حدود متم سنة 2019 ما قيمته 17 928 مليار درهم بزيادة 3.6%مقارنة مع سنة 2018 في حين بلغ مجموع الصادرات المغربية نحو القارة الأفريقية ما قيمته 21 649 مليار درهم وذلك بزيادة نسبة 7.7% مقارنة مع سنة 2018.

معطيات بالارقام وليس بالخطابات المزيفة تجسد النتائج الابجابية في العلاقات الاقتصادية بين المغرب والقارة الأفريقية نتيجة التوجهات السامية ورجوع المغرب لبيته في القارة الأفريقية .

ادريس العاشري

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً