<
<
<
الرئيسية سلايدر البعد زمن الأهواء في زمن كورونا

البعد زمن الأهواء في زمن كورونا

3 سبتمبر 2020 - 16:06
مشاركة
كثر الكلام عن التعليم عن بعد، والتعليم الحضوري، والحاجة إلى التعليم زمن الأوبئة والأزمات، وأثره على الفرد والأسر والمجتمع، واستعداد المعلمين والمعلمات والإدارة وأصحاب القرار لتحمل المسؤولية اتجاه المجتمع، واتجاه التاريخ الذي لايرحم.
واقع يسائلنا عن المجهودات المبذولة في تخفيف العبء على الصغار و المحرومين من أبناء وبنات هذا الوطن؟
وماهي مساهمة وزارة التربية والتعليم في إعداد الخطط للانقاد المنظومة التربوية؟
في ظل هذا الزخم فإن التعليم في حاجة إلى علاج وراحة ونقاهة.
إن التعليم ببلادنا يحتاج إلى بعد أو فترة للحجر والنقاهة، يحتاج إلى بعد عن السياسيين الذين يتنابزون بالألقاب، من أهل الانتخابات واقتسام الغنائم، من أصحاب الفتوحات الدنكشوطية ومصارعة طواحين الهواء، على حساب شراء الضمائر الميتة ببعض الدراهم التي لاتسمن ولا تغني من جوع.
التعليم في حاجة إلى بعد عن أهل الارتزاق بالملفات التربوية والإجتماعية، والمصيرية الحساسة التي تقض بنيان جدار الأمن التربوي والتعليمي.
التعليم في حاجة إلى بعد عن عديمي الضمير، والمتاجرين بصفقات اللوازم والأدوات، والمطاعم…
التعليم في حاجة إلى بعد عن عديمي الكفاءة، والمتسللين تحت جنح الظلام إلى الفصول الدراسية، و الإدارات التربوية، ومناصب المسؤولية و مناصب القرار.
التعليم في حاجة إلى البعد عن المتملقين والخانعين، والمرتبكين والمربكين، الضالين والمضلين.
التعليم في حاجة إلى بعد عن الجانحين ذوي السوابق والملفات الإجرامية، وأصحاب الأفكار الانفصالية والتكفيري والإقصائية و الإرهابية.
التعليم في حاجة إلى بعد عن الحلول الترقيعية، والخطط الارتجالية.
التعليم في حاجة إلى بعد المتدخلين غير الفاعلين.
التعليم في حاجة إلى بعد عن المراقبين غير التربويين.
التعليم في حاجة إلى بعد عن الشراكات الزائفة.
التعليم في حاجة إلى بعد عن إعلام فاسد، وإعلاميين مفسدين.
التعليم في حاجة إلى بعد عن تقارير الأرقام، ونسب النجاح البالونية والمناطيد المنتفخة.
التعليم في حاجة إلى بعد عن توجيه أصابع ملوثة بالآثام للتهم وشيطنة المدرسة والمعلمين.
التعليم في حاجة إلى بعد عن عقليات متحجرة بائدة لاهم لها إلى تحصيل الشهرة والمآرب الضيقة و(البوز) ولو على حساب مستقبل الأمة.
التعليم في حاجة إلى بعد عن الضوضاء وصخب الاستعجال والتنطع وكسر العظام.
التعليم في حاجة إلى بعد عن مصالح الأفراد و الجماعات المحضوضة بالمال و النفوذ.
التعليم في حاجة إلى بعد عن تنزيل القرارات، بل التعليم في حاجة إلى رفع شأن الإنسان.
انتهت الحكاية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً