<
<
<
الرئيسية أصداء جهوية الأستاذ بين حملة الشهادة وحمل الشارة

الأستاذ بين حملة الشهادة وحمل الشارة

12 يوليو 2020 - 18:01
مشاركة

كتب سعيد لكراين

تعرف الساحة التربوية ببلادنا ضبابية وغموضا خلال فترة جائحة كورونا في تدبير الشأن التربوي خاصة فيما يتعلق بالملفات الاجتماعية العالقة ولعل ملف حملة الشهادات العليا من الملفات التي تطغى على ساحة النقاش بين الوزارة المعنية والتنسيقية الوطنية و النقابات، وهذا ان دل على شيء إنما يدل على عدالة هذا الملف خاصة وأن الأمر يتعلق بمكاسب حققتها الشغيلة التعليمية وتم التراجع عنها بدء من نهاية 2015.
وقد سارع أعضاء التنسيقية الوطنية لحملة الشهادات العليا إلى التنبيه إلى ما يحاك ضد قضيتهم التي كانت محل توافق سابق بين الفرقاء الثلاث.
وفي ظل انسداد الأفق بادرت التنسيقية الوطنية إلى اصدار بيان في هذا الشأن وأعقبه حمل الشارات الحمراء خلال مشاركة الأساتذة بالاستحقاق الوطني لشهادة الباكالوريا موسم 2020-2019
وهو أمر ينبئ باحتمال عودة التنسيقية للشارع من جديد.
ويعد حمل الشارة شكلا حضاريا ذو رمزية خصوصا خلال الظرف الدقيق الذي يمر من العالم خلال جائحة كورونا، ولسان الحال يقول: أداء الواجب بمسؤولية وعدم التخلى عن حقوقنا المشروعة – تغيير الإطار والترقية-
ومن جهتها عبرت مجموعة من الإطارات النقابية عن دعمها لهذه المطالب واعتبرها مدخلا اساسا للرقي بالمنظمة من خلال تمكين رجال ونساء التربية من حقوقهم المكتسبة والمشروعة.
وفي سياق متصل عمدت بعض المديريات إلى اصدار مذكرات خاصة بسد الخصاص الحاصل في سلك الثانوي التأهيلي الأمر الذي يؤكد حاجة المنظومة لكل الأطر المؤهلة من حملة الشهادات العليا الذين يقاطعون ويرفضون هذا التدبير العشوائي بمنح تكاليف مؤقتة لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الاعدادي.
هذا في وقت احتجزت فيه الترقية وتأخر الإعلان عن نتائج الترقية ونتائج مباراة الولوج إلى مسلك الإدارة التربوية ومرسوم الإدارة التربوية…..
فالكل يتوجس في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً