<
<
<
الرئيسية أصداء العالم العربي الجزائر ..شيطان المغرب العربي

الجزائر ..شيطان المغرب العربي

12 يونيو 2020 - 11:34
مشاركة

عمد الجزائر الى تأجيج الوضع الأمني بالمنطقة، و بث التفرقة و نشر روح الكراهية، للدفع الى إفشال أية تسوية سياسية لملف الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية. فالجارة مهتمة أكثر من ذي قبل بهذه المسألة لاعتبارات استخباراتية و أمنية:

– غياب رؤية جديدة للشعب الجزائري وتحكم بعض الجنرالات في مقاليد الحكم.

– انهيار ثمن المحروقات بالسوق الدولية جراء كورونا و فراغ خزينة الدولة من احتياطي العملة الصعبة.

– الأزمة الإقتصادية و المالية للدولة الجزائرية.

– تنامي دور المعارضة و اشتداد عودها و ارتفاع سقف مطالبها الإصلاحية.

– الوعي المتنامي لحركة التحرر بمنطقة القبايل الأمازيغية.

– علاقة الجزائر بدول الجوار خصوصا المغرب، تونس و ليبيا.

– الضربات المتتالية التي وجهتها المملكة المغربية بتجفيف نبع المصالح للمرتزقة بإفريقيا. بعد بناء شراكات استراتيجية مع دول أفريقية.

– ضغط المنتظم الدولي من أجل تبين حقيقة مصارف المساعدات الإنسانية للمخيمات.

– تأزم الوضع الداخلي للمخيمات و تنامي موجة الغضب و السخط ضد عصابات التحالف، الجزائر البوليساريو.

– تحول السياسية الخارجية الأميركية بعد تنصيب الرئيس ترامب.

لكل هذه الأسباب و غيرها اضطر حكام الجزائر الى نهج سياسة تصدير الازمة الى الخارج لالهاء الشعب بالداخل و الانخراط في مشاكل وهمية للظهور بموقف المشارك و المبادر و المتحكم في صنع القرار المحلي و الأفريقي.

لكن هذه السياسة لها تبعاتها بحيث تنهك الاجهزة و الخزينة، و تستنزف كل الطاقات لانها لعبة طويلة الامد تعتمد طول النفس و دقة المناورة و سرعة الرد.

و الجزائر بوضعها الحالي لا تقوى على ادارة لعبة للغميضة ناهيك عن خوض حرب بالوكالة.

وفي هذا الشأن ، فان مؤسسات الجمهورية أضحت لا تضطلع بمهامها الدستورية لكونها وظفت لخدمة النظام السياسي القائم عوض خدمة الشعب، ولأن مفعول شغور السلطة قد طالها وعطل حركية سائر دواليبها.. وأصبحت الجزائر بعد التنبؤ بقرب إفلاسها اقتصاديا واجتماعيا، كالسفينة التي توشك على الغرق الكل يحاول القفز من على ظهرها للنجاة بحياته.

الجنرالات يسرقون وينهبون ما بقي من العملة الصعبة ودوي الرئيس والمسؤولين بدورهم يسرقون الأموال والاحتياطات الوطنية من الذهب.

الجزائر غرقت مند اكثر من 50 سنة مند أن حشرت نفسها في قضية الصحراء المغربية إلى اليوم وهي تضخ بسخاء في حسابات قادة جبهة الخونة والعملاء البوليزبال وأيضا رؤساء بعض الدول لالشيء إلا للحصول على اعتراف لا يسمن ولا يغني من جوع.

الطغمة الحاكمة بالجزائر أمام الوضع الاقتصادي والاجتماعي الخطير لازالت تتمسك بوهم تكوين دولة وهمية في الصحراء المغربية وهي تعلم أن دلك من سابع المستحيلات لكن لن ترضى بالرضوخ للحقيقة لغياب حل لدى النظام الجزائري للتخلص من هذا العبء التاريخي الثقيل

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً