<
<
<
الرئيسية أصداء وطنية ضرورة تمديد حالة الطوارئ والحجر الصحي إلى ما بعد 30 يونيو

ضرورة تمديد حالة الطوارئ والحجر الصحي إلى ما بعد 30 يونيو

6 يونيو 2020 - 11:36
مشاركة

 نشرت على صفحة الفيسبوك منذ أسبوع أن الحجر الصحي لا يمكن أن يرفع في 10 يونيو الجاري نظرا لتفشي جانحة كورونافيروس التي بعثرت جميع الحسابات منذ أسبوع بالتمام.. و إن رفع هذا الحجر المنزلي.. فسيكون بمثابة كارثة عظمى ستظرب جل الشرائح..

الوباء ما زال بيننا و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم إنخراط الكثير من المواطنين في عملية ” الحجر الصحي “.. شاهدنا طيلة هذه المدة منذ شهر مارس المنصرم إلى كتابة هذه السطور و علمنا من مواطنين ملاحظين أن السلطات الأمنية المختلفة ” خرجت بكل ما لديها من عتاد ” للتصدى لكل خارق التعليمات الصحية و الأمنية.. و لكن يا أسفاه.. كثير من المواطنين في المدن الكبيرة و الصغيرة لم يحترموا الحجر الصحي..

فأي أسلوب بقي أمام السلطات الأمنية لوضع حد لهذا التسيب و الإنزلاق غير الحضاريين الذين إختارتهما شراءح متهورة أمام هذه الجاءحة التي عادت من جديد لتفتك بالعديد من كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة التي تشكل خطرا محدقا على كاهلهم.. لأن متهورين إختاروا الطريق غير الصحيح لمواجهة الكوفيد 19 ؟؟

بعد أيام و ليالي من حملات التوعية التي قامت بها السلطات الأمنية طيلة ثلاثة أشهر و نيف عبر كل الوسائل التي لم تعط أكلها إلى حد هذه الثواني.. فتفشي الوباء زاد حدة و الأرقام تشير إلى ان الوباء بل البلاء يخطو رويدا رويدا لاختطاف أرواح ” المجانين ” و غيرهم من الأبرياء من كل الأعمار.. إنها حرب مدمرة يقف أمامها في الصفوف الأولى رجال البذلة البيضاء دكاترة و أطباء و أساتذة أخصاءيون في علم الوباء و التدخلات السريعة و التشخيص المبكر و اجهزة التنفس و الإنعاش و بما حباهم الله من ثقافة و صبر و تفان و نكران الذات ينتظرنون هذه الجاءحة بثقة عالية و لحظات مؤلمة داخل المستشفيات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خسائر فاذحة و أرواح زائقة (اللهم الطف بلطفك الخفي) .. إنها الأيام المقبلة ستكون صعبة و شاقة لكثير من ” الملتزمين ” بالقسم الذي أدوه أمام الله و الوطن و الملك.. هذه هي نتيجة التهور و لم لا إن صح التعبير ” للفشوش ” الصبياني لكثير من المواطنين..

الحجر الصحي في نظري كمواطن يجب أن يستمر إلى آخر شهر يونيو يعني 30 منه لكي نتجنب كارثة القرن..

بقي إذن أن يتولى هذه المهمة الصارمة عبد اللطيف الحموشي..المعروف في المحافل الوطنية و الدولية ب ” رجل المهمات الصعبة و الواقف الشاقة ” و هذا لا يخفى على احد.. سواء في هرم السلطة ظاهرا و باطنا..

عبد اللطيف الحموشي أبان على براهين مهنيته العالية في تدبير الشؤون العامة ميدانيا منذ توليه الإدارتين الأمنيتين.. لذا.. الرجل الوحيد لمن ستسند إلبه مهمة إحتواء ” التهور ” لتجنب كارثة القرن.. هو السيد عبد اللطبف الحموشي.. من لدن جلالة الملك محمد السادس نصره الله..

أكيد أن إستمرار الحجر الصحي بالمغرب إلى غاية 30 يونيو واجب و لا رجعت فيه و يجب أن يطبق من دون تسهيلات في الخروج ليلا إبتداء من الساعة السادسة مساء.. كما يجب حذر التجول نهارا بدون إستثناء أحد.. إلا لمن يتعذر عليهم ذلك.. مع التدابير الإحترازية الصحية التي من شأنها أن تبعد الخطر على المواطنين طوال هذه الطوارئ للمحافظة على طمأنينة البلاد.. و تجنب هذا العناء و الشقاء و البلاء..

و قل إعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون”

” صدق الله العظيم”

نوسترادميس

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً