<
<
<
الرئيسية سلايدر معدن النحاس قد يتغلب على كورونا

معدن النحاس قد يتغلب على كورونا

16 أبريل 2020 - 12:54
مشاركة

أفادت تقارير علمية حديثة أن للنحاس قوة كامنة تقتل الكائنات الحية الدقيقة وبعض الفيروسات، بما فيها كوفيد- 19.

وعلى أساس ذلك، شرعت شركات بريطانية وفرنسية في تصنيع أقنعة وقفازات ومقابض أبواب من النحاس، تقول وسائل إعلام فرنسية.

وسبق أن كشف أطباء منظمة الصحة العالمية عن المدة الزمنية التي يعيشها الفيروس القاتل على الأسطح، واتفق أغلب التقنيين على أنه يعيش مدة 24 ساعة على الكرتون، و48 ساعة على البلاستيك، وعدة أيام على الحديد، لكنه لا يصمد على سطح نحاسي أكثر من 4 ساعات في الهواء الطلق (الحديث هنا عن النحاس في الأسطح الممزوج عادة بمواد أخرى)

ويؤكد خبراء أن المعدن الأحمر فعال للغاية، وهو ما شجع بعض الشركات في استخدامه كحجة تسويقية.

دراسات أخرى نصحت بمزج النحاس مع الزنك أو القصدير لزيادة قوته ضد فيروس كورونا المستعصي، لأن مكونات هذه المعادن مجتمعة تشكل بيئة قاتلة للفيروس التاجي.

الدراسات نفسها أكدت نجاعة النحاس ضد الفيروسات الأخرى مثل أنفلونزا الطيور (H1N1) أو حتى متلازمة صعوبة التنفس (MERS) .

وأكد علماء أن تأثير النحاس على الفيروسات السالف ذكرها “يكاد يكون فوريًا” وأحيانًا “تنفجر” الكائنات الحية الدقيقة في بضع دقائق فقط”، وفق قول عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساوثهامبتون بيل كيفيل.

وبحسب هذا العالم، فإن للنحاس خاصية التنظيف الذاتي الفريدة، تماما كأغلب المعادن الثقيلة مثل الذهب والفضة، المعروفة أيضًا بقدرتها على التطهير.

ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى التكوين الذري لهذه المعادن.

وتحتوي كل ذرة نحاسية على إلكترون حر، يؤكسد جزيئات الكائن الدقيق، ما يؤدي إلى إتلافه بشكل كبير.

وفي دراسة أجراها خبير الفيروسات التاجية سنة 2015 بيل كيفيل، تم التوصل إلى نتيجة أن الفيروس يموت في غضون 20 دقيقة يقضيها على سبيكة مصنوعة من 95 في المئة من النحاس.

واستخدم الفينيقيون النحاس لمعالجة وتضميد جروح الجند خلال الحروب لتجنب العدو ى.

وحتى الأدوات الطبية الحديثة مصنوعة من نفس المعدن الأحمر، كما أن ثقافات عديدة تستخدم النحاس في ذات المجالات (التطبيب) دون أن يتم فهم ذلك بطريقة علمية.

لذلك، تستمر الدراسات في فهم أفضل لحقيقة كون النحاس قوة هادئة في مواجهة “الغزاة” البيولوجيين، فالأحداث الحالية دفعت العلماء لطرح النحاس كـ”دواء” مضاد لبقاء ثم انتشار كوفيد- 19.

وفي أستراليا، تقدم شركة داروين، شمالي البلاد، لعملائها أقفال طباعة ثلاثية الأبعاد ومقابض أبواب مطلية بسبائك نحاسية.

وتدعي الشركة أنها تقدم هذه الخدمة بعد أن “اكتشفت” بنفسها الخصائص المضادة للميكروبات للمعدن الأحمر.

وفي الشيلي واليابان، تقدم بعض الشركات الآن أقنعة وقفازات واقية بطبقة من النحاس ، لتحقيق أقصى قدر من التعقيم. وفي نفس المسعى لمنع نقل الفيروس، صنع باحثون في جامعة تكساس ملصقات نحاسية توضع على مقابض الأبواب والأسطح الأخرى التي يتم لمسها يوميًا.

يمكن لجميع هذه المنتجات، استنادًا إلى البحث المعمق والتأثيرات التي أثبتت جدواها، أن تساعد في تقليل فرص نقل الفيروس من مكان إلى آخر عبر الأثاث أو أي شيء آخر.

مع ذلك، فهذا لا يغني بأي حال عن تطهير وتنظيف الأسطح المشتركة، ولا عن غسل اليدين بشكل متكرر واحترام المسافة الاجتماعية.

عن الحرة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً