الرئيسية أصداء الجمعيات في ندوة صحفية السيد محمد بنسودة الوزير رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة يسلط الأضواء عن أنشطة الجمعية منذ تأسيسها سنة 1985

في ندوة صحفية السيد محمد بنسودة الوزير رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة يسلط الأضواء عن أنشطة الجمعية منذ تأسيسها سنة 1985

14 يوليو 2019 - 19:32
مشاركة
بعد المجهودات المبدولة طيلة السنة الدراسية 2018/2019 قررت جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة تنظيم حفل ختامي لبرنامجها الثقافية والاجتماعية وذلك يوم فاتح يوليوز2019 بالقاعة الكبرى لمقاطعة فاس المدينة بمنطقة البطحاء بحضور في مقدمتهم السيد محمد بنسودة الوزير والسيد نائب رئيس الجماعة الحضرية بفاس والسيد رئيس مقاطعة فاس المدينة والسيد الكاتب العام لكلية العلوم بنفس المدينة و وفد من الصحراء المغربية وكان برنامج الحفل حافلا بالعديد من اللوحات الفنية والثقافية والتربوية والمسرحية مع تقديم مجموعة من الأناشيد الوطنية الخالدة
تناول الكلمة السيد محمد بنسودة الوزير رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة مرحبا بالحضور شاكرا الجميع على الحضور وسمو اللحظة للإعلاء من شأن العمل الاجتماعي الذي دأبت على تشجيعه الجمعية وأطرها وأعضائها، حيث كان الطموح يحدو الجميع من أجل تأدية المهمة للوفاء بالرسالة النبيلة لها.. وأشار بأن جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة تأسست سنة 1985، بهدف المساهمة في إحياء الكتاتيب القرآنية – المسيد- بالمغرب، وتعميم مؤسسات التعليم الأولي لفائدة أبناء الفئات الفقيرة والمعوزة ورعاية الأطفال اليتامى ومحاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي ودعم البرنامج الوطني الخاص بمجانية التعليم الأولي، واستقطاب الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة في المنظومة التربوية الوطنية، وإدماج الشباب في مجالات التنمية، من خلال إحداث مراكز اجتماعية لتأهيل الشباب وتكوينه، وتنظيم أنشطة هادفة وتظاهرات ثقافية واجتماعية وفنية، إلى غير ذلك من الأهداف. وأشار السيد محمد بنسودة الوزير أن الجمعية  بعد النداء الذي كان قد وجهه الملك الراحل الحسن الثاني إلى شعبه الوفي من أجل إحياء الكتاتيب القرآنية تقوم خلال كل موسم دراسي بالعديد من الأنشطة، من بينها توزيع الحقائب والكتب المدرسية. والملابس والأغطية والمواد الغذائية، والاحتفال السنوي باليوم العالمي لليتيم، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والاجتماعية والخيرية والفنية الأخرى. كما تقوم بتنظيم دورات تدريبية وتكوينية لفائدة المربيات والمشرفات على مراكز التعليم الأولي على صعيد جميع أنحاء التراب الوطني.
وأضاف السيد محمد بنسودة الوزير قائلا نحن بصدد التفكير في إنجاز مشاريع تنموية ضخمة خدمة لأبناء وطننا ولا يمكن تحقيق ذلك دون مساندة ودعم السلطات العمومية والمنتخبة، وكذلك رجال الأعمال والغيورين على مصلحة المملكة المغربية .كما وضعنا نصب أعيننا مشاريع تروم إحداث المزيد من دور الحضانة وأقسام التعليم الأولي ومراكز محاربة الأمية وإنشاء مكتبات جديدة لفائدة الطلبة والباحثين وكذلك إحداث مراكز لتأهيل الشباب المنقطع عن الدراسة ومراكز نسوية لتعليم الخياطة والطبخ..
وعلى هامش هذا الحفل نظمت جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة ندوة صحافية حضرها العديد من المنابر الإعلامية منها الوطنية والعربية والدولية كراديو بلوس ومجلة الجالية المغربية بهولندا ومجلة السياسة العامة ومجلة التلغراف الهولندية ومجلة أصداء مغربية ومجلة افريقيا من بلجيكا ومجلة الجالية بفرنسا وجريدة الاسرة العربية من مصر ووكالة الاحداث الدولية من بلجيكا ومجلة الاتحاد من الامارات العربية المتحدة ومجلة انفاس بريس فضلا عن موقع المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام وموقع المركز المغربي للدراسات والصداقة الدولية ومواقع اخرى من المغرب
..
وقد استهل السيد محمد بنسودة الوزير رئيس جمعية الزاوية الخضراء حديثه مرحبا بممثلي وسائل الاعلام وذكر بأنشطة الجمعية خلال رمضان السابق حيث أشار أن الجمعية قامت بتوزيع قفة رمضان بكل من مدن أكادير وتطوان وطنجة على الفقراء والمعوزين كما أنه سيرا على النهج الذي تسلكه جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة في الاعتناء بأطفالها من أبناء الأسر المعوزة الذين تسهر على تربيتهم وتعليمهم مجانا في مرحلة التعليم الاولي عبر سنتين دراسيتين فانها تحرص على اغتنام المناسبات الدينية والوطنية لتنظيم حفلات تكريمية لفائدة الاطفال تشعرهم بالفرح وتقوي لديهم حماس الاقبال على التعلم .
ولعلمكم ايها السادة لقد توجت عملها الأولي- يقول السيد محمد بنسودة الوزير- ابان تأسيس جمعيتنا بفتح كتاب قرآني واحد بمدينة فاس (المدينة العتيقة). ضم حوالي خمسين (50) طفلا، ما بين ثلاث وست سنوات، (لسن ما قبل التمدرس) وذلك تنفيذا لنداء جلالة الملك الراحل، الحسن الثاني، قدس الله روحه ، الذي حث فيه الشعب المغربي على ضرورة إحياء الكتاتيب القرآنية، لما لها من أهمية تربوية ودينية في تنشئة الأجيال، وتأهيلها أخلاقيا واجتماعيا وثقافيا.
وبعد هذه الانطلاقة المتواضعة تزايد عدد المنخرطين من الأطفال الأيتام والفقراء أبناء المجتمع الفاسي حيث كان لزاما على هذه الجمعية تقنين أنشطتها التربوية والاجتماعية، فأعلنت عن تأسيسها القانوني سنة 1997، بناء على ظهير الحريات العامة المنظم للجمعيات (18 نونبر 1958)، فاحتضنت في المرحلة الأولى عشرة أقسام للتعليم الأولي بمدينة فاس، وكان عدد روادها حوالي أربعمائة طفل، وغالبيتهم من الأيتام، و أبناء الشرائح المعوزة، ومنذ تاريخ تاسيسها وضعت جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة، باعتبارها جمعية وطنية، استراتيجية محكمة، لتوسيع نشاطها التربوي والاجتماعي، فعملت على فتح أقسام التعليم الأولي، في كل من الحاجب، زرهون، طنجة، تطوان، الشاون، وادي لو/ مراكش…
وباعتبار الطفل الموضوع الثقافي والبيداغوجي بامتياز في المجتمع، إذ كشفت عدة بحوث عن العلاقة الوطيدة بين الحرمان من الحماية والرعاية والأمن في السنوات المبكرة من الحياة، وبين سوء التكيف والانحراف في مختلف أشكاله النفسية والاجتماعية، لذا عمدت الجمعية على توفير الفضاء الرحب والمدرس الكفء، ووضع برنامج تعليمي هادف يرتكز على أربعة وحدات دراسية أساسية تجسد القيم الوطنية والإسلامية والإنسانية والتربوية :
– وحدة التربية الإسلامية: وتتمحور حول مادة القرآن الكريم باعتبارها الركيزة الأساسية في التعليم الأولي نظرا لما يلعبه القرآن الكريم من دور تربوي و روحي في تشكيل شخصية الطفل المغربي المتشبعة بالفضائل والأخلاق الكريمة، ومادة العبادات، والتربية الخلقية والوطنية، “ذلك أن حب الأوطان من الإيمان”.
– وحدة التعبير والقراءة والكتابة: تهدف هذه الوحدة إلى تقديم عدة أنشطة تنمي الملكات الذاتية للطفل في التواصل مع الآخرين ومعرفة محيطه وكيفية الاستئناس بالوثائق المكتوبة والمصورة، حيث تقدم له الجملة ويدرب على النطق بالصوت واستخراج الكلمات ومعرفة مختلف أصوات الحروف الأبجدية وكيفية كتابتها، كما تقدم له أقاصيص لعظماء من صحابة وتابعين…
– وحدة الرياضيات: وتهدف إلى جعل الطفل يكتشف خاصيات الأشياء من لون وشكل، والعلاقات الموجودة بينها من المسارات والخطوط، والعلاقات المكانية، وجعله قادرا على التعرف على تسلسل الأحداث والأعمال، والتصنيف والترتيب والتناظر حدا بحد، والتعبير عن كميات باستعمال الأعداد إلى أن يصل إلى مفهوم الترتيب والإضافة.
– وحدة التربية الحسية النفسية الحركية: وتهدف إلى جعل الطفل يملك القدرة على التحكم في الجسم وضبط الحركة، مما يكسبه لياقة بدنية هائلة، ومعرفة تموضعاته المختلفة ، وضبط حواسه مع خلق قوة الانتباه والتركيز.
كما تهدف الجمعية في مستقبلها التربوي توفير حاسوب لكل مركز من مراكزها التربوية حتى نمكن الطفل من الاستئناس ببوابة التقدم العلمي والتكنولوجي لهذا العصر.
وتنخرط جمعيتنا يضيف رئيس الجمعية ، منذ عقدين من الزمن، في بوثقة العمـل الاجتماعـي، (حيث تحتضن حوالي خمسة آلاف من أبناء الفقراء والمعوزين في كتاتيبها القرآنية، تساهم في التخفيف من وطأة الفقر الجاثمة على ذويهم، تأهيل الشباب منهم لسوق العمل في مراكزها الاجتماعية لتأهيل الشباب). وان الجمعية مجندة خلف المبادرة الملكية السامية … ذلك لأنها مبادرة رائدة تفتح أمام المغرب والمغاربة آفاقا كبيرة للتخلص من الفقر والتخلف الاجتماعي… و الجمعية تعلن ذلك للملأ وتناشد كل المغاربة الغيورين، وكل القوى الحية في البلاد، التعبئة لإنجاحها في سياق عهد المغرب الجديد، عهد محمد السادس نصره الله… ولاشك أن صراحة المبادرة الملكية ووضوحها هو ما يجعلها مبادرة رائدة بكل امتياز.
في هذا السياق أشرفنا شخصيا وباسم كافة المحسنين المتعاونين مع الجمعية على الحفل الذي نظم لاحياء ليلة القدر لعام 1440 هجرية بمقر فرع الجمعية بمدينة فاس .. . وقد استهدف الحفل احياء الليلة الربانية العظيمة والارتواء من خيراتها وبركاتها وتكريم اطفال الجمعية من خلال اشراكهم في نسج أجوائها البهية .. فنسجوا ما كان منتظرا منهم بصورة رائعة بلورها ما قدموه من أنشطة بنكهة دينية روحية ووطنية منسجمة مع طبيعة وخصوصيات الليلة المباركة..
والجمعية تعمل بحول الله وكل العاملين في إطارها متطوعين، يبذلون الجهد بلا مقابل، بدافع الإسهام في تحمل مسؤولية الإنسانية التي ستعمل بحول الله على تقديم الرعاية الاجتماعية عن رضا وقناعة بدافع أخلاقي .. ديني..وطني، بقصد الإسهام في مصالح معتبرة شرعا، يحتاج إليها المجتمع المغربي المسلم.
واختتمت الندوة بزيارة لمعرض الصور الخاصة بانشطة الجمعية مند تاسيسها

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً