الرئيسية أصداء الجالية عائشة رحال المرأة المثيرة للجدل بمدينة العيون

عائشة رحال المرأة المثيرة للجدل بمدينة العيون

31 مارس 2019 - 12:35
مشاركة

عقدت الناشطة الصحراوية عائشة رحال رئيسة جمعية نساء صحراويات من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان والعضو الشرفي بجمعية نساء بلا حدود السويدية بستوكهولم، ندوة صحفية الاسبوع الماضي بالدار البيضاء، للكشف عن تفاصيل  الاعتداءات التي تقع لها في كل مرة تدافع عن القضية الوطنية  وقدمت الناشطة الصحراوية، امام مجموعة من  المنابر الإعلامية الاعتداء الذي طالها من طرف أشخاص تعرفهم جيدا . وأوضحت رحال أن الاعتداء يقع عليها كلما صرحت بالفساد الذي  يقع بالعيون من طرف بعض الأعيان المعروفيين على رؤوس الاصابع .. وقالت بإن هؤلاء المعتدين يستقوون ببعض الأعيان الذين اعتادوا على الاستفادة من سياسة الريع،

وأشارت رحال أن الاعتداءات ضدها ما زالت مستمرة، مؤكدة أنها لا يمكنها الخروج لوحدها بالعيون، إلا بعد المناداة على أحد المرافقين، علما أن هؤلاء الأشخاص يتوعدونها بمزيد من الاعتداءات وبتشويه مظهرها الخارجي لإسكاتها بالمرة مدعين على انها ليس لها الحق بان تدافع على القضية فهم اولى بذلك مع انها جالت وما زالت تجول عبر المحافل الدولية عبر العالم للدفاع عن الصحراء المغربية.

وتابعت رحال في تصريحها في الندوة الصحافية على  أن بعض الأعيان في العيون ينزعجون كثيرا من وجود صوت صحراوي وحدوي ويدافع عن قضية الصحراء بصدق، الى جانب الكشف عن تفاصيل الاعتداءات التي تعرضت لها مؤخرا بالعيون ردا على مواجهتها لعناصر البوليساريو في بعض القنوات الدولية وكشفها لعدد من الانتهاكات التي تورط فيها قادة البوليساريو ضد الإنسان الصحراوي، واستعرضت خلال الندوة المضايقات التي ما فتئت تتعرض لها الى حدود اليوم من الانفصاليين بالداخل، والتي أثرت بشكل كبير على تحركاتها بالأقاليم الجنوبية، بسبب فضحها لبعض الأعيان  الذين يتحكمون في بعض المسؤولين بالعاصمة، لإستغلال القضية الوطنية الحساسة لسرقة و نهب المال ويُحاصرون باقي الجمعيات التي تدافع عنها . مستفيدين من استمرار نزاع الصحراء مع جبهة البوليساريو..

وتعدّ عائشة رحال من أبرز ناشطات حقوق الإنسان الصحراويات اللاتي يدافعن عن نساء تندوف وما يتعرّضن له من قمع واضطهاد من قبل الجبهة الانفصالية، وعليه قام المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية ببروكسل الذي يرأسه رضوان بشيري، بتكريم الناشطة رحال بشهادة تقديرية على جهودها الفردية للدفاع عن القضية الوطنية، وخصوصا ما حققته مؤخرا في السويد..

الجدير بالذكر أن جمعية نساء صحراويات من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان مقرها بـــ ” لاس بالماس “، تعدّ من بين أبرز المنظمات الحقوقية في أسبانيا المدافعة عن الوحدة الترابية والرافضة للأطروحة الانفصالية، والملاحظ أن هذه الجمعية تقف بالمرصاد لكل تجاوزات البوليساريو حيث لا تتوانى عن التنديد بممارساتها التعسفية ضدّ الصحراويين، وذلك بإصدار بيانات رسمية للرأي العام وحضور المؤتمرات الدولية حول حقوق الإنسان وتنظيم ملتقيات سواء بالمغرب أو في أسبانيا عن الأوضاع في مخيمات تندوف..

 

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً