<
<
<
الرئيسية أصداء وطنية هشام البلغيتي رجل التحديات

هشام البلغيتي رجل التحديات

22 مارس 2019 - 20:47
مشاركة

من أعظم النعم التي يعيش الإنسان في ظلالها هي نِعمة الأمن في الأوطان، فكلما كان الوطن أكثر أمانا كانت الحياة أكثر رفاهية وأكثر سعادة وأكثر متعة..

فهل يستطيع الجهاز الأمني تحقيق الأمن وحده و الحفاظ عليه ؟ سؤال طالما تردد الأذهان و حاك في الأنفس و أرق المضاجع..

في الحقيقة يكتسي هذا السؤال مشروعيته في الوقت الراهن نظرا لان الحاجة اصبحت ماسة إليه خصوصا بعد أن أصبح المشهد يعج بصور و فيديوهات تهز الوجدان لأرواح تزهق بالشارع العام بلمح البصر، و أخرى لكامرات مراقبة ترصد عمليات سلب و نهب و اعتراض للمارة و اخرى بالهواتف الذكية صورا للانفلات و التسيب…  فتصيبك هذه المشاهد المعروضة على مواقع التواصل الاجتماعي بالصدمة و الذهول و شعور بعدم الأمان و فقدان الثقة في الواقع..

وتعد المنطقة الأمنية بمولاي رشيد، من البؤر السوداء بالعاصمة الاقتصادية، خاصة أن بعض الأحياء فيها تعرف انتشار بيع المخدرات وعمليات السرقة والاعتداءات في واضحة النهار، وجاء تعيين عميد إقليمي قادم من مدينة مكناس يعول على كفاءته وتجربته الكبيرة من اجل تغيير هذا الوضع المزري الى وضع سليم تعم فيه الطمأنينة وسلامة المواطن..حيث بمجرد التحاقه قام بإعطاء تعليمات صارمة عممها بالمنطقة الأمنية بمولاي رشيد وعلى مجموعة من رجال الأمن والعناصر المختصة، من أجل استتباب الأمن عن طريق تفعيل التدابير الأمنية التي ترفع من الجاهزية الأمنية لتأمين الأماكن العمومية والخاصة، كسوق الجملة للخضر والفواكه حيث ولد انطباعا وصدى طيبين في نفوس التجار والمواطنين العاملين به..إضافة إلى القيام بدوريات أمنية لإيقاف المشتبه فيهم من ذوي السوابق وإجراءات وقائية لمنع حدوث أي جريمة لضمان سلامة المواطنين

ولا يختلف إثنان حول الدور الذي لعبه ويلعبه رئيس المنطقة الأمنية مولاي رشيد هشام البلغيتي في إستتباب الأمن والطمأنينة في نفوس ساكنة المنطقة على الرغم من افتقاد المنطقة للعديد من وسائل العمل، إن على المستوي البشري أو اللوجيستيكي إلا أنه أبان غير ما مرة عن قدراته العالية ، ليس فحسب في ترسيخ وتثبيت الأمن فقط  وإنما أيضا على مستوى التواصل مع المواطنين، وهذا ليس محاباة أو مجاملة أو صدفة، أو حتى مبالغة، لكن هذه هي الحقيقة .. فمنذ توليه المسؤولية وهو يحاول ترسيخ مبدأ التواصل مع المواطنين وجعلهم يعتقدون بأن رجل الأمن شريك وهو ملجأهم وليس العكس..

واليوم يتضح للعيان ان ما قام به السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني يؤكد بالملموس أن اختياره لتطوير مؤسسة الأمن الوطني وتزويدها برجالات دي تجربة عالية هي من  التوجيهات الملكية التي لطالما حثت وتحث على ضرورة التواصل مع المواطنين، وعلى أن مختلف مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسة الأمنية خلقت من أجل خدمة المواطن في دولة الأمن والسلام.

عبد المجيد بونعيم

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً