الرئيسية أصداء إقتصادية المعرض الدولي للتمر في دورته التاسعة بأرفود من 25 إلى 28 أكتوبر

المعرض الدولي للتمر في دورته التاسعة بأرفود من 25 إلى 28 أكتوبر

21 أكتوبر 2018 - 14:38
مشاركة

تحتضن مدينة أرفود من 25 إلى 28 أكتوبر الجاري الدورة التاسعة جمعية المعرض الدولي للتمور بالمغرب بالمغرب ، وذلك تحت شعار «اللوجستيك وتنمية سلسلة التمر». 

ويهدف هذا الملتقى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تسليط الضوء على الجوانب المتعلقة باللوجستيك وتنمية سلسلة التمر التي يتميز بها المغرب، وتثمين زراعة النخيل المثمر.

ويشكل هذا الملتقى، الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمور بالمغرب وشركاء آخرين، مناسبة للتعريف بتمور جهة درعة-تافيلالت وبحث سبل تسويقها محليا ووطنيا.

وتم خلال لقاء ترأسه، بأرفود، والي جهة درعة-تافيلالت، السيد محمد بنرباك، الكشف عن بعض جوانب برنامج هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية، حيث من المنتظر أن تعرف عقد العديد من اللقاءات بين المهنيين والزوار، وإقامة أروقة لعدد من الفاعلين الوطنيين والأجانب.

ويتضمن البرنامج أيضا جولات سياحية بواحات النخيل بتافيلالت، وتنظيم ورشات إخبارية وتشاورية مع المهنيين، وإقامة سهرات فنية، وتنظيم زيارات لأروقة الملتقى لفائدة الأطفال، بالإضافة إلى جولات سياحية وثقافية.

و سيقام رواق موضوعاتي يهتم بمجال «الشباب بالواحات»، حيث سيتم تقديم تسعة نماذج لمقاولين شباب بالواحات المغربية، وعقد لقاءات علمية تناقش مواضيع تهم سوق التمر في المغرب، وسبل تسويقه، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين ، وممثلي بعض القطاعات المعنية. 

وأكد والي جهة درعة-تافيلالت، وعامل إقليم الرشيدية، السيد محمد بنرباك، في كلمة بالمناسبة، خلال هذا الاجتماع أن هذا الملتقى أصبح يفرض نفسه على مستوى الملتقيات الوطنية والدولية، مبرزا أنه يساهم في التنشيط الاقتصادي والاجتماعي في الجهة.

واعتبر أن هذا الملتقى الدولي مناسبة لإبراز المشاريع التنموية التي تشتغل عليها الجماعات التابعة للجهة التي لها ارتباط بالواحات والتمور، خاصة في الوسط القروي، مضيفا أن الملتقى يزوره عدد كبير من المواطنين المغاربة والأجانب، مما يتطلب توفير جميع الظروف الملائمة لإنجاح دورة 2018.

وأشار إلى أن العديد من أجهزة الحكامة منكبة على المساهمة في تنظيم هذه الدورة، مذكرا بتشكيل مجموعة من اللجان التي تهتم بترتيبات إنجاح الملتقى لمنح المنطقة، التي تضم أهم الواحات بالمغرب، إشعاعا متزايدا.

من جهته، قال علي أوبرهو، عن الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، أن الدورة السابقة من هذا الملتقى قد عرفت تسجيل أكثر من 80 ألف زائر.

وأشار السيد أوبرهو إلى أن دورة 2017 سجلت أيضا 400 طن من التمور التي تم بيعها وترويجها خلال أيام الملتقى التي شهدت إقبالا كبيرا من العارضين الوطنيين والأجانب.

واستعرض السيد أوبرهو الخطوط العريضة لبرنامج الملتقى برسم دورة 2018، حيث يتضمن عقد العديد من اللقاءات بين المهنيين والزوار، وإقامة أروقة لعدد من الفاعلين الوطنيين والأجانب، وجولات سياحية بواحات النخيل بتافيلالت، وتنظيم ورشات إخبارية وتشاورية مع المهنيين، وسهرات فنية، وزيارات لأروقة الملتقى لفائدة الأطفال، بالإضافة إلى جولات سياحية وثقافية.

وسيضم الملتقى أقطابا تتوزع بين “القطب الدولي وعوامل الإنتاج”، و”قطب الرحبة”، و”قطب المنتوجات المحلية”، و”قطب المؤسسات والجهات”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً