الرئيسية أصداء إقتصادية قلعة مكونة تتباهى بعطرها

قلعة مكونة تتباهى بعطرها

11 مايو 2018 - 18:31
مشاركة

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس  انطلقت فعاليات الدورة الخامسة و الستين للملتقى الدولي للورد العطري يوم الخميس 8 ماي 2018 تحت شعار “زراعة الورد العطري فلاحة تضامنية و مجالا للاستثمار ” و ذلك تحت اشراف عامل اقليم تنغير السيد عبد الكريم النجار و رئيس مجلس الجهة اضافة الى عدد من المنتخبين و البرلمانيين بإقليم تنغير وسط اهازيج فلكلورية و رقصات من التراث الصحراوي الاصيل.

وقال عامل إقليم تنغير، عبد الحكيم النجار، في كلمة بالمناسبة، أن الورد العطري يساهم في إحداث دينامية اقتصادية وسياحية في المنطقة والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل وتثمين الرأسمال اللامادي للمنطقة، مذكرا بأن المعرض يعتبر ثاني أقدم حدث على الصعيد الوطني بعد مهرجان حب الملوك بصفرو.

وأضاف أنه تماشيا مع التعليمات الملكية السامية الرامية إلى إيلاء أهمية كبرى للقطاعات المنتجة عبر مخطط المغرب الأخضر، تعتبر الفلاحة محركا اقتصاديا وطنيا، مبرزا أن الأنشطة الفلاحية بإقليم تنغير شهدت تطورا ملحوظا.

من جانبه، تطرق مدير الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، إبراهيم حافيدي، إلى الاهتمام الذي توليه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لتنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي، مشيرا إلى أنه تم إدراج قطاع العطر الوردي في مخطط المغرب الأخضر عبر توقيع اتفاقية شراكة مع الفدرالية البين-مهنية المغربية للعطر الوردي.

وأشار إلى أن إقليم تنغير يعد المنطقة الوحيدة من المملكة التي تعرف تنمية زراعة الورود، موضحا أن متوسط الإنتاج السنوي يصل إلى 3300 طن ومتوسط الإنتاجية يقدر ب4 أطنان لكل هكتار.

ومن جانبه، أبرز رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة لدرعة تافيلالت، عبد الكريم آيت الحاج، أهمية المشاريع التي تم إنجازها في إطار الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر لتطوير سلاسل الورد.

كما دعا إلى النهوض ببرامج تعزيز قدرات المنظمات المهنية العاملة في مجال إنتاج وتثمين الورد، وتشجيع البحث الرزاعي في هذا المجال بهدف وضع مشاريع أكثر إنتاجية رهن إشارة المستثمرين الشباب.

وتم خلال افتتاح المهرجان توقيع ست اتفاقيات شراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات والأركان والمجلس الإقليمي وخمس جماعات تابعة لتراب إقليم تنغير تروم إنجاز مشاريع ذات صلة بمجالات الصحة والتعليم والماء الصالح للشرب والبيئة والكهرباء والفلاحة والسياحة.

ويتيح المعرض، الذي ينظم من 10 إلى 13 ماي الجاري، فرصة لعارضين من مختلف أرجاء المملكة من أجل التعريف بمنتجاتهم وتسويقها بأروقة المعرض.

كما يهدف هذا الحدث إلى أن يكون أرضية لبتادل التجارب والأفكار والخبرات بين الفاعلين في مجال إنتاج وتسويق الورد العطري

ويصل انتاج الورد حاليا إلى 3300 طن سنويا، فيما 1000 طن هي المثمنة وقلة الاستغلال بينما تتواجد 3 معامل و15 وحدة صناعية في حاجة للرعاية والمساندة ..لقد كان الورد المحلي يسوق بجوالي ستة دراهم ولكنه الان فقد وصل إلى 25 درهما وهو ما يدفع الى الاهتمام بالفلاحين ووسائل التقطير والتثمين وقد استطاع المنظمون ان يبرهنوا على قدرة عالية في التسيير والتقديم والتهيىء وانتقل الحفل الى مرحلة التوقيع ل 6 اتفاقيات شراكة بين وكالة تنمية الواحات وشجر الأركان وخمسة جماعات بنفس المنطقة وقد قدرت التكلفة الممنوحة 13.5 مليون درهم، همت قطاعات لسياحة والصحة والماء والكهرباء وكان المنظمون قد نظموا مجموعة من المسابقات مما اغتنم الحاضرون حضور توزيع الجوائز على الفائزين خلالها مع اعطاء الاهتمام للفلاحين وتكريم بعض الوجوه منهم وانتقل الحاضرون لحفل الغداء في انتظار انطلاق عروض الفروسية التي حرض المنظمون على الاحتفاظ بها عبر كل مواسم الورد

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً