<
<
<
الرئيسية أصداء إقتصادية السياحة باقليم ورزازات نسترجع أنفاسها

السياحة باقليم ورزازات نسترجع أنفاسها

8 أغسطس 2017 - 0:06
مشاركة

قال بوحوت الزبير، مدير المجلس الإقليمي للسياحي بورزازات، إن الأخير يخوض، حاليا، غمار منافسة غير مسبوقة مع باقي المناطق السياحية في المملكة.

مؤكدا أن المشرفين على القطاع يعملون قصد تقوية مركزها، وتحسين خدماتها لتصبح إحدى أهم المدن السياحة في المغرب، بحكم موقعها التاريخي والجغرافي والحضاري والاستراتيجي، الذي يؤهلها لأن تلعب أدوارا طلائعية في النسيج السياحي الوطني والدولي، ويجعلها منطقة حيوية لجلب السياح على مختلف أجناسهم.

وقال بان عدد السياح الذين زاروا إقليم ورزازات   خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017  بلغ 140468 مقابل 101424 في الفترة نفسها من عام 2016، أي بزيادة قدرها 38٪

وأوضح بوحوت بأن هذا النمو راجع إلى ارتفاع عدد الوافدين المقيمين 30023 للأشهر الستة الأولى من 2017 مقابل 24384 في نفس الفترة من عام 2016، أي بزيادة قدرها 23٪..

وأوضح المدير الإفليمي للسياحة لـــ ” أصداء مغربية ”  أن شهر يونيو الماضي سجل تطورا مهما مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016 ، حيث بلغت نسبة ليالي المبيت المسجلة 78 في المائة، في حين ارتفعت نسبة الوافدين إلى 118 في المائة.

وأوضح بوحوت بأن هذا النمو راجع إلى ارتفاع عدد الوافدين المقيمين حيث تشكل فرنسا أول سوق مصدرة للسياح بالنسبة لوجهة ورزازات بما مجموعه 17 ألف و 174 سائحا خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، مقابل 13 ألف و837 سنة 2016 ، أي بارتفاع نسبته 24 في المائة، متبوعة باسبانيا بما مجموعه 8180 سائحا سنة 2016 مقابل 13 ألف و 324 سائحا سنة 2017 ( زائد 63 في المائة).

وسجل السياح الألمان انخفاضا، حيث انتقل عددهم من 15 ألف و255 سنة 2016 إلى 10 آلاف و 937 سنة 2017 ، في حين سجلت الأسواق التقليدية نموا بالنسبة لبريطانيا ( زائد 14 في المائة) وايطاليا ( زائد 33 في المائة) وهولاندا (زائد 48 في المائة).

وأضاف بوحوت أن السوق الآسيوي سجل نموا مهما، حيث انتقل عدد السياح القادمين من اليابان من 4 آلاف و 943 سائحا خلال سنة 2016 إلى 8 آلاف و 379 سائحا خلال سنة 2017 ( بزيادة 70 في المائة)، في حين أن أكبر نمو سجل في هذا الإطار كان في عدد السياح الصينيين بما مجموعه 10 آلاف و 681 سائحا خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016 التي لم تشهد تسجيل أي سائح صيني.

وبالنسبة لعدد ليالي المبيت التي تم تسجيلها خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2017 بمؤسسات الإيواء المصنفة بالإقليم ، قال بان وجهة ورزازات تحتل المرتبة الثانية على الصعيد الوطني (زائد 38 في المائة) ، مشيرا إلى أن عدد ليالي المبيت انتقل من 153 ألف و419 ليلة سنة 2016 إلى 211 ألف و 765 ليلة خلال هذه السنة.

وسجل عدد ليالي المبيت ارتفاعا مهما بالنسبة للسياح غير المقيمين، حيث انتقل من 109 آلاف و609 سياح سنة 2016 إلى 165 ألف و430 سائحا سنة 2017 (زائد 51 في المائة)، في حين سجل عدد ليالي المبيت بالنسبة للمقيمين نسبة 6 في المائة ، حيث انتقل عدد السياح الوطنيين من 43 ألف و810 سياح سنة 2016 إلى 46 ألف و335 سائحا خلال السنة الجارية.

وبالنسبة لجنسية السياح، فقد احتل الفرنسيون المرتبة الأولى على مستوى عدد ليالي المبيت حيث بلغت ما مجموعه 25 ألف و 256 ليلة متم يونيو 2017 مقابل 20 ألف و515 ليلة متم يونيو 2016 ( بزيادة 23 في المائة)، متبوعين بالسياح الاسبان، حيث انتقل عدد ليالي المبيت من 14 ألف و 312 ليلة إلى 21 ألف و 75 ليلة خلال نفس الفترة (بزيادة 47 في المائة).

وسجلت ليالي المبيت نموا بالنسبة للسياح الوافدين من بريطانيا وايطاليا وهولاندا واليابان حيث بلغت على التوالي 6 في المائة و 34 في المائة و 44 في المائة و 72 في المائة ما بين النصف الأول من سنة 2016 و2017 ، في حين احتل السياح الصينيون المرتبة الثالثة بعد فرنسا واسبانيا على مستوى عدد ليالي المبيت بما مجموعه 15 ألف و870 ليلة .

وبالنسبة لشهر يونيو 2017 ، يقول بوحوت فقد انتقل عدد ليالي المبيت إلى 16 ألف و623 ليلة مقابل 9 آلاف و315 ليلة سنة 2016 أي بارتفاع نسبته 78 في المائة، في حين انتقل عدد الوافدين من 5 آلاف و422 سنة 2016 إلى 11 ألف و 817 سنة 2017 أي بارتفاع نسبته 118 في المائة.

وبخصوص نوعية مؤسسات الإيواء السياحية التي سجلت 66 ألف و 950 ليلة مبيت متم يونيو الماضي، فإن الفنادق من فئة 4 نجوم سجلت 33.8 في المائة من عدد ليالي المبيت ، والفنادق من فئة 3 نجوم (21.8 في المائة) ، ووحدات الإيواء (14 في المائة) ، والفنادق من فئة نجمة واحدة (11 في المائة) والفنادق من فئة 5 نجوم ( 8.7 في المائة) والفنادق من فئة نجمتين (5.5 في المائة) والإقامات السياحية (3.6 في المائة).

وأكد المدير الإقليمي، بوحوت، أن “حضورنا أصبح ضروريا في جميع الصالونات السياحية الوطنية والدولية، من أجل العمل على تسويق المنتوج وتطويره، وجعله آلية فاعلة لتجاوز كل الإكراهات المحيطة به، إذ “لابد أن تكون هناك غيرة كبيرة على القطاع في المدينة، من كل المهنيين السياحيين، وأرباب الفنادق، والمندوبية الجهوية للوزارة، والسلطات المحلية، وكل المتدخلين، لبلورة رؤية مشتركة، من أجل تعزيز بنية القطاع والرفع، أيضا، من حصة المدينة من سوق السياحة، وتفعيل البرامج التنموية والاستراتيجية، “لأن الرهان، اليوم، هو العمل ضمن خطة هادفة يشارك فيها الجميع دون استثناء

مضيفا أن القطاع السياحي استرجع مكانته كقاطرة اقتصادية بالنسبة لإقليم ورزازات ، وذلك بعد فتح خط جوي بين بروكسيل وورزازات ساهم في تحسين عدد الوافدين. كما بلغ عدد الوافدين عبر مطار الإقليم ما نسبته 44.39 في المائة متم يونيو 2017 ، متجاوزا بذلك المؤشرات المسجلة على مستوى مطارات المملكة ( 33.32 في المائة بالنسبة للحسيمة و 20 في المائة بفاس و19.45 بوجدة و19.26 بتطوان و 18.55 بطنجة و 17.08 بأكادير).

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً