<
<
الرئيسية أصداء الجالية عندما تغيب الأخلاق عن سماء كرة القدم تفنى روح الرياضة

عندما تغيب الأخلاق عن سماء كرة القدم تفنى روح الرياضة

8 مارس 2017 - 14:24
مشاركة

في الوقت الذي يتحدث السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم عن امكانية تنظيم المغرب لكأس العالم و أن جامعة الكرة عاكفة على هذا الورش من خلال جملة من الاتصالات و الترتيبات و ان صيف 2017 هو موعد إطلاق هذا المشروع بشكل رسمي. و أن هذا الملف لا يمكن تدبيره وفق ما ينشر بالصحف الوطنية عن الكرة المغربية.فعندما تغيب الأخلاق عن سماء كرة القدم تفنى روح الرياضة.

و عندما يخوننا المسؤول تضيع الأمانة. وعندما تنعدم الأخلاق يموت الوطن.

ان مشاهد الخراب والدمار و جحافل من الجماهير غير المروضة التي اجتاحت شوارع الحسيمة في ليلة سوداء بعد انتهاء مباراة النادي المحلي و الوداد البيضاوي لتعبر عن أزمة حقيقية لتدبير الشأن الرياضي عامة و الكروي خاصة.

أزمة تسيير الأندية بالشكارة و الأحناك المنتفخة،

عقلية انشاء التراس و تأطير جمهور بالعنف و العنصرية،

أزمة جمعية بطلة في صرف المليارات و عقد الصفقات الخرافية،

أزمة مدربين و أطر وطنية واقعة تحت رحمة الأزمة المالية،

أزمة لاعب بالأزقة و الدروب الضيقة ينتظر فرصة ذهبية،

أزمة طفل صغير راح ضحية التيفوات و الشعارات الحماسية……

أزمة واقع راح ضحيته أصحاب المحلات التجارية، في غياب تأمين أو تعويضات مادية.

أزمة سياسة عامة فاشلة في التدبير و التسيير و صرف الميزانية.

أزمة ضمير و أخلاق و روح وطنية.

أزمة ملاعب و أرضية مطاطية.

أزمة مشاهدة و بث حي و ميت و تعليق على المباريات و اللقاءات الرياضية.

أزمة عنف و وعود كلامية… تناسلت معها سلسلة إجرامية…..

بحيث أصبح المجتمع و ممتلكات المواطنين الخاصة و العامة في مهب الريح كلما نظم دوري أو مباراة كرة قدمية.

لا ندري الى متى سيستمر هذا المشهد الحزين و الذي لا ينتمي إلى فصول المسرحية.

هل هي أزمة أخلاق؟

هل هي أزمة انفلات أمني؟

هل هي أزمة تربية و تعليم؟

هل هي إشكالية قانونية و نقص و تقصير تشريع؟

هل هذا هو واقعنا و حالنا مع ظاهرة العنف…. الاسري ، الاجتماعي…. ، و السياسي…. نصرفه و ننفسه بشكل عفوي؟

هل هي أزمة بنيوية أم سحابة صيف في شتاء بارد، او ربما زخت مطرية قوية كتلك التي أغرقت سلا و الرباط و ما جاورهما؟

أليس من حقنا مشاهدة مباراة لكرة القدم في المجموعة الوطنية؟؟؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً