الرئيسية أصداء إقتصادية المسيرة الخضراء المحمدية

المسيرة الخضراء المحمدية

1 مارس 2017 - 12:21
مشاركة

عرف النشاط الملكي منذ توليه نصره الله عرش أسلافه المنعمين دينامية و حركة مباركة، حركة للنهوض بالبلاد و رعاية مصالح العباد في جميع المجالات، الاقتصادية والاجتماعية و السياسية والثقافية و الدبلوماسية،.. داخل المملكة وخارجها.
لهذا توجهت الإرادة الملكية للاستثمار في القدرات البشرية، باطلاق المباراة الوطنية للتنمية البشرية، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين الأفراد و المناطق في افق جهوية موسعة و منح حكم ذاتي للسكان الصحراء المغربية…. ان الاستثمار الحقيقي الذي ينشده عاهل المملكة هو الاستثمار في السلم و السلام، و ذلك من خلال دعم الشرعية الدولية و المواثيق الإنسانية، و دعم الفئات الهشة و توفير لقمة العيش الكريم للمواطنين و المهاجرين الذين حلوا فوق أرضه، و نبذ كل حركات الانفصال و التطرف، و محاربة الإرهاب سواء منه الفكري أو السياسي أو الديني.
و بناء شراكات استراتيجية واضحة الأهداف و إطلاق مشاريع للبنية التحتية و مد شبكة الطرق و المواصلات لفك الحصار و العزلة عن المناطق النائية ، و توفير الماء و الكهرباء، و دعم المشاريع و المبادرات الذاتية و العناية بالتنمية المجالية، و الحفاظ على الموروث الثقافي و الحضاري لهذه المناطق.
و نهج سياسية للمحافظة على البيئة و استعمال الطاقة المتجددة و الطاقة الشمسية. و تدبير استهلاك الطاقة و المحروقات، و التقليل من انبعاث الغازات السامة، و تفعيل توصيات المنظمات العالمية للبيئة، و خصوصا و ان المغرب منخرط و بقوة في هذه المبادرات بالمشاريع الخلاقة و المبدعة. و احتضانه لفعاليات كوب22.
و تقف محطة نور وارزازات شاهدة على تميز المملكة و مبادراتها في مجال الاستثمار في مستقبل أخضر للمنطقة و للأجيال القادمة.
و تعمل المملكة في هذا الإطار على نقل هذه التجربة الرائدة الى شركائها في القارة السمراء لضمان سلامة البيئة من التلوث ، و دعما للاقتصاديات هذه البلدان، و توفيرا لعيش كريم لشعوبها، و تعميما للخير و نشرا للأمن و التسامح و السلام.
هذا هو الاستثمار الحقيقي للمملكة. استثمار من الإنسان الى الانسان عنوانه المحافظة على البيئة و الأرض و اشاعت روح التسامح و السلام.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً