الرئيسية أصداء الجمعيات من يتحمل عثرات هذا المسار؟

من يتحمل عثرات هذا المسار؟

27 يناير 2017 - 16:23
مشاركة

نصر جديد ينضاف إلى خزائن رجال التعليم ببلادنا بعد هزمهم لمنظومة مسار التي خاض ضدها رجال و نساء التعليم صراعا مريرا من أجل مسك و تصدير نقط الأسدوس الأول.

هذه المعاناة التي بدأت أطوار مواجهتها منذ السنتين الماضيتين عندما قررت الوزارة الوصية إدخال هذه التقنية المعلوماتية الجديدة الى منظومتها التربوية القديمة دون مراعاة لشروط انجاحها و مواكبتها بالتكوين و العدة اللازمة.

ليجد رجال و نساء التعليم و معهم ادارتهم أنفسهم أمام مأزق حقيقي من الصراع و التخبط من أجل اسخلاص النتائج و توزيعها في الآجل المحددة.

فمن النوادر التي أصبحت تحكى أن رجالا غادروا فراش نومهم في منتصف الليل طلبا للاتصال بالسيد مسار الذي يستعصي على كل متصل بالشبكة العنكبوتية أن يلج إليه بيسر. لعدم كفاءة خادمه الذي لم يستطع خدمة نفسه قبل ان يلتفت الى غيره، و عدم تصميمه لتحمل هذا الكم الهزيل من الطلبات الواردة اليه من مجموع أساتذة و أستاذات القطاع و إدارتهم.

و أمام هذه المعضلة سارع مغاور التربية الى طرق كل ابواب التوسل و الولوج للموقع بشتى الطرق الممكنة و المستحيلة دون جدوى. غيروا محرك البحث، و معه هواتفهم الدكية و حواسبهم و لجؤوا الى الربط بالاسلاك و الألياف الزجاجية، و طرق الربط بالويفي ظنا منهم ان الامر يتعلق بضعف الشبكة.

لكن فما لميت حياة. المهم ان قضاء الأيام و سهر الليالي لم يضع سدا فقد أنعم الله على هذه الفئة باتمام هذه المهمة المستحيلة بنجاح. بقدرة قادر و بركة صلحاء هذا القطاع. الذين ببركتهم تسير التربية في هذه البلاد. ليستعد الجميع لقضاء إجازة منتصف الموسم الدراسي مع العائلة و الاصدقاء.

و لا يفوتنا تحذير جموع و قوافل المسافرين من عدم قدرة طرق و سائل المواصلات على تحمل تدفق المسافرين من مختلف مناطق المملكة كما هو الحال مع السيد مسار.

فإلى أين يسير المواطن بعد هذا المسار؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً