الرئيسية أخبار العالم العربي ذكرى 14 غشت : جهة وادي الذهب – الكويرة ، تصنع التلاحم المحبة والوئام

ذكرى 14 غشت : جهة وادي الذهب – الكويرة ، تصنع التلاحم المحبة والوئام

15 أغسطس 2019 - 9:18
مشاركة

تزخر جهة وادي الذهب-لكويرة بإمكانيات ومؤهلات مهمة وخاصة في مجالات الصيد البحري والفلاحة والسياحة والرعي، وكذا في القطاعات التي تتيح فرصا كبيرة للاستثمار وإمكانيات مهمة للتنمية.

وقد شهد قطاع الصيد البحري، الذي يعد القاطرة الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، تحولا جذريا سواء على مستوى شحن السمك أو على صعيد تحديث أسطول الصيد عبر استخدام تقنيات عصرية، وكذا النتائج المسجلة بفضل مخطط التهيئة الذي تم وضعه من قبل قطاع الصيد البحري بهدف الرفع من المردودية وضمان استغلال معقلن للثروات البحرية بالجهة.

وتعتمد تنمية هذه الأنشطة بالجهة على الثروات البحرية الهامة التي تزخر بها السواحل الأطلسية الممتدة على مسافة 667 كلم، والبنيات التحتية المتوفرة (ميناء وست مواقع للصيد التقليدي وست مواقع لتفريغ الأسماك وست ضيعات فلاحية وأكثرمن 85  وحدة لمعالجة المنتوجات البحرية ومركز للتأهيل المهني البحري ومركز للبحث البحري

كما تتميز الجهة بإمكاناتها السياحية الغنية والمتنوعة التي تمنحها موقعا مفضلا في مجال السياحة.

وقد عرفت الجهة أيضا خلال السنين الأخيرة قفزة في حجم المساحات المسقية المخصصة أساسا لإنتاج البواكر في بيوت الزراعة المغطاة، حيث بلغت المساحة الإجمالية 500 هكتار مزودة بتجهيزات هيدرو-زراعية متطورة، وبمردود سنوي بلغ 35 ألف طن، 20 ألف طن منها من الطماطم، و12 ألف طن من البطيخ، وألفي طن من الخيار، وألف طن من الفلفل ومنتوجات أخرى

ومن هنا تختلط مشاعر كل مغربي ، حين يفكر مليا بالنهوض بجهة وادي الذهب الكويرة ، أولا ، لإحياء القيم والتقاليد الصحراوية المغربية ، وهي محلية وعلينا جميعا أن ندافع عنها . وإنه من الممتع ان نشير إلى الطريقة التي يجتمع بها شيوخ القبائل يتحدثون عن اعتمادهم التاريخي على الملوك العلويين تعبيرا لهم عن سياستهم الرشيدة منذ قرون مضت في إخراج المغرب من الظلمات إلى النور ثمة بلا شك أيضا أن  لهذه العلاقة القائمة بين العرش  والقبائل الجنوبية ، هي كمثل الأم مع أبنائها .

فجمع كلمة القبائل والعشائر الصحراوية  المغربية حول ملوكها زادت من مهمة المحافظة  على الأرض  التي يجب حمايتها بالغالي والنفيس  .والملوك العلويين هم الحراس الرئيسيون لهذا التلاحم القائم  على الصدق  والمحبة والتواصل . بالإضافة إلى الروابط الاقتصادية والتنموية  التي هدفها  الرئيسي هو توحيد كلمة المجتمع المغربي من شماله إلى جنوبه وغربه إلى شرقه .

وجدير بالذكر ان مفاتيح التنمية التي يتمناها كل مغربي هي الالتزام بمشاريع وبرامج تشق الطريق إليها بالعمل المشترك والمجهودات الجادة في واقع مجتمعنا وقيمه ومشكلاته المحددة  والتحامنا بمواطننا ، كما أن الجهد المشترك المبنى على الاحترام المتبادل والذي من شانه استهداف الحلول العملية الكفيلة حقا بتحقيق  تقدم  جهتنا على طريق البناء  السليم لكل المرافق بخطى  ثابتة وتأييد إيجابي وواسع من سكان الجهة . ولهذا ، فنحن  نؤيد  ونرحب بكل الذين استثمروا  مشاريع تنموية بجهة وادي الذهب – الكويرة . هدفنا هو بناء هذا الرقعة المغربية وكذلك قبل كل شيء جمع كلمة أبناء هذا البلد الأمين  وكل هذا حفاظا على هذا التوحيد الذي  خلقه الله عز وجل من اجل الحرية والتحام ثورة الملك والشعب والوحدة . وتجميع كافة القوى الوطنية .

ولان القدر قد شاء  لي ان أكون رجل إعلام ، وشاء لي أيضا أن أبقى حيا  حتى  اشهد هذه التنمية التي ستحدث بدون شك ردود إيجابية وتطلعات مستقبلية في شتى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية  والثقافية وكذا المهنية ، التي يجب التعامل على أساسها وقد نتعمد أن نستبدل الحل الخطأ بالحل الصواب .إن شاء ، مع كل الفاعلين الراغبين ، برامج ، بأن تكون أساسية وعاجلة ، وإذا كنا لابد لنا أن نختار فالتنمية أولا وقبل كل شيء أخر .

إننا ، يجب ، أن نكرس جهدنا لكي نستثمر بكل الإيجابيات إلى ابعد الحدود .إنا عندما نحدد أهدافنا سنحدد بالضرورة طريقنا وأسلوبنا لتحقيق الأهداف النبلة  التي رسمها جلالة الملك والأوراش التي صرفت أذهان الناس . بوضعها في مكانها المناسب ، من حيث الأولوية والاهتمام   ، وماقام ويقوم به في كل جهات المملكة . فإننا نتفق أيضا على أن التنمية بكافة أوجهها ومجالاتها هي شاغلنا الذي يجب  أن نركز عليه . فليس في صحرائنا المغربية  من يختلف على هذه المهمة المطروحة للبحث الآن والتي أولى لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله خطوات فعالة وبالغة الأهمية . يجب أن تشغل جميع المهتمين  بالقطاعين الخاص والعام بمصير هذه الجهة .

فنحن في جهة واذي الذهب / الكويرة . نصنع التلاحم وكلنا في حاجة بمهنة صنع المحبة والوئام .

إن فكرنا الصحراوي الغربي ظل ولقرون طويلة ، ينظر إلى الوراء أكثر مما ينظر إلى الأماكن يمعن النظر في الماضي أكثر مما يحلم ويخطط للمستقبل ينقب في التاريخ عن الانتصارات  بدلا من أن يسهم في صنعها … والآن وقد اثبت الإنسان الصحراوي المغربي انه لم يفقد قدرته  على صناعة التاريخ ، فلا اقل من أن تتحول بؤرة الصحراوي المغربي من الماضي إلى المستقبل خدمة لهذا الإنسان ولم تضع منا الفرص الهامة  في صناعة التاريخ .. فلا اقل من أن تتحول  بؤرة  الفكر الصحراوي المغربي من الماضي إلى المستقبل خدمة لهذا الإنسان  لم تضع منا الفرص الهامة في صناعة  المستقبل فهل نترك الفرصة تضيع ؟

ويبقى الآن حسم هذه المفاهيم والآراء ….بأن نحدد بصفة خاصة ، وكافة الفرقاء سياسة  التسامح وجمع الكلمة وبلورة الانفتاح الاقتصادي بمفهوم واضح ومعان محددة .

 المصطفى بلقطيبية

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً