الرئيسية أصداء الجالية لقاء مع الممثلة وسيلة صابحي : لا زلت متعطشة للأدوار السينمائية

لقاء مع الممثلة وسيلة صابحي : لا زلت متعطشة للأدوار السينمائية

14 مارس 2016 - 22:17
مشاركة

وسيلة صابحي ممثلة مغربية موهوبة و مثقفة،تبني مسارها الفني بثبات نحو النجومية دون أن تفقد حب الجمهور الذي تحترمه و تحترم ذكائه و تفكيره،قدمت مجموعة من الأعمال المسرحية و التليفزيونية   و السينمائية و التي لاقت إعجابا و تجاوبا لدي المشاهد المغربي.

جريدة “أصداء مغربية” بمناسبة مهرجان الأوركيد للمسرح في دورته الثانية،التقت الممثلة وسيلة صابحي بعد تقديمها لعرضها المسرحي المونودرامي “كلام الصمت”،و أجرت معها الحوار التالي:

– سؤال كلاسيكي من هي وسيلة صابحي؟

وسيلة صابحي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي فوج 2004 ،لدي مسيرة متواضعة فيها مجموعة من التجارب المسرحية علي الخصوص بحيث منذ2004 إلي الآن و أنا أشتغل كل سنة في عمل أو عملين مسرحيين دون انقطاع،بالإضافة إلي الأعمال المسرحية اشتغلت في مجموعة من الأعمال التليفزيونية  المعروفة التي شاهدها الجمهور المغربي و كذلك اشتغلت في أعمال سينمائية.

حاليا أركز علي دراستي الجامعية العليا حيث أدرس بالسنة الثانية في ماستر متخصص في التعليم الفني و التربية الجمالية بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس،و بموازاة ذلك نقوم بجولات لمسرحية”نايضة”       و مسرحية مونودراما”كلام الصمت”

– الساحة الفنية اليوم بنظر البعض تعرف فوضي و أن الاشتغال في عمل فني تتحكم فيه العلاقات الشخصية علي حساب الكفاءة ماذا تقولين في ذلك؟

صحيح ظهرت مؤخرا موجة من المخرجين يفضلون الاشتغال مع نفس المجموعة من الممثلين مع نفس الأصدقاء،ربما لأنهم يعرفونهم جيدا و يثقون فيهم و ربما لضيق الوقت يأتون بمشروع في آخر لحظة فيفكرون في أصدقائهم تجنبا لضياع الوقت الذي تتطلبه الاحترافية ،لكن من جهة أخري قد تكون المسألة صحية،فبغض النظر علي الصداقة قد يكون الممثلون المتواجدون في ذلك العمل تناسبهم تلك الأدوار،لكن في الغالب تكون النتائج سيئة فيخرج لنا عملا رديئا.

– ظهرت مؤخرا مجموعة من الأفلام التي تستعمل الكلام النابي كلغة سينمائية بالإضافة إلي اختزالها المرأة في صورة عاهرة ما هو رأيك؟

تبقي مسألة اختيارات و رهانات كل واحد،ما هو هدفه؟ هل يريد الإبداع من أجل الإبداع بالتالي يشتغل بجدية بدءا من اختيار الموضوع،الطاقم،ممثلين،طريقة الاشتغال،كيفية تقديم هذا العمل للجمهور،طبيعة الفئة المستهدفة من الجمهور،و هناك البعض الذي لا يحترم هذه الأشياء لأنه يبحث عنBUZZ )  (و عن نسبة أكبر مشاهدة و عن تسويق عمله بشكل أسرع دون أن يحترم ذكاء الجمهور المغربي الذي أصبح متتبعا لكل ما يجري داخل الساحة الفنية من خلال انفتاحه علي قنوات أجنبية و بالتالي أصبح مدركا أين وصلت إليه الدراما و السينما؟،فهو إذن جمهور ذكي عندما نقدم له عملا يليق بذكائه و تفكيره و يحترمه،أكيد يكون رد فعله إيجابي و يستحسن العمل،كما شاهدنا بعض الأعمال التي قابلها الجمهور بالرفض لأنها لا تحمل لا قيمة فنية و لا قيمة أخلاقية، بالتالي نتساءل ما الهدف من هذه الأفلام؟

– برأي المتتبعين بالشأن الفني أن المغرب عرف ارتفاعا ملحوظا لعدد المهرجانات السينمائية،هل ترين انعكاس هذا التزايد علي الفنان المغربي؟

صحيح هذه المهرجانات لديها انعكاس ليس علي الفنان المغربي فقط، بل كذلك علي ساكنة بعض المدن التي يتعذر عليها أن تشاهد أفلام سينمائية،بحيث أصبحنا اليوم نري أن مجموعة من المدن حتى الصغيرة تنظم مهرجانات سينمائية،كذلك النوادي السينمائية أصبحت تنظم مهرجانات، إذن المستفيد الأول هنا هو الجمهور الذي يشاهد أفلاما في غياب قاعات سينمائية بالتالي يبقي المهرجان هو الوسيلة الوحيدة لمشاهدتها.

أما بالنسبة للفنان،أكيد أن المهرجانات هي فرصة للقاءات تكتشف من خلالها تجارب سينمائية ،تتبادل ثقافات و معارف،تلتقي مع مهني القطاع:نقاد،كتاب،ممثلين،مخرجين،صحفيين،و في بعض الأحيان يخرج الفنان بعقود عمل في دول أخري و مع مخرجين آخرين،لكن في بعض الأحيان تجد بعض المهرجانات تطغي عليها العشوائية بالتالي يكون الهدف هو تنظيم مهرجان من أجل التنظيم دون أن تكون هناك استفادة.

– لاحظت كما لاحظ الجميع أن منظمي مهرجان الأوركيد كلهم شباب ،هل في نظرك الشباب قادر علي حمل المشعل الذي تركه الرواد؟

أكيد أي شيء لا ينبع من فراغ،فكل جيل يسلم المشعل للجيل اللاحق،ليست المرة الأولي التي أعرض فيها ببني ملال لكن الشيء الجميل هو أن المنظمين كلهم شباب و يتعاملون باحترافية و يدركون ما يفعلون جيدا،أحسست بحسن الاستقبال، بصراحة لحد الساعة التنظيم بصفر خطأ و أحييهم علي هذه الروح الجميلة و علي طموحهم في تقديم الأجمل لهذه المدينة،كما أطلب من الفرق المسرحية التي لم تأتي لعرض مسرحيتها ببني ملال أن تأتي و تلتقي شباب الجمعية و تكتشف رحابة صدر و حرارة استقبال ساكنة بني ملال.

– راكمت مجموعة من الأعمال المسرحية و التلفزيونية،لكن علي المستوي السينمائي هناك تقصير لماذا في نظرك؟

لا أملك الجواب،المخرجون هم من يملكونه،لدي مجموعة من التجارب خصوصا في الأشرطة القصيرة و بالنسبة للأفلام الروائية الطويلة آخر عمل اشتغلت فيه هو فيلم”القمر الأحمر”للمخرج المغربي حسن بن جلون و الذي لا زال الآن يشارك في المهرجانات،كانت تجربة جميلة و أشكر حسن بن جلون علي منحي هذه الفرصة الثمينة في دور حاولت أن أبحث و أبدع فيه لكي أقدم شيئا جميلا،صراحة لا زلت متعطشة للأدوار السينمائية و لا زال لدي الشيء الكثير لأقدمه.

– ثلاثة أسماء في جملة؟

المرحوم الطيب الصديقي: عميد المسرح المغربي،إنسان لا يعوض شرف المغاربة و شرف المسرح المغربي فهو نار علي علم كما يقال.

الممثلة فاطمة هراندي الملقبة “براوية”: ممثلة جميلة،أنا من المعجبات بها،اشتغلت معها في المسرح و التلفزة،فنانة مقنعة.

لبني أبضار: ابتسامة، بدون تعليق.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً