as
الثلاثاء 8 يناير 2019 - 8:42 مساءً

“جدلية السياسي والتنموي في المغرب “ كتاب جديد للدكتور لحسن حداد

“جدلية السياسي والتنموي في المغرب “ كتاب جديد للدكتور لحسن حداد

سيصدر في الايام القليلة المقبلة عن موسسة “منشورات ملتقى الطرق” بالدارالبيضاء كتاب تحت عنوان “جدلية السياسي والتنموي في المغرب ..نحو عقد اجتماعي جديد” لمؤلفه الدكتور لحسن حداد، الخبير المعتمد لدى البنك الدولي والوزير السابق لوزارة السياحة، وجاء في مقدمة الكتاب بأن النموذج التنموي المتجدد ليس و صفة سحرية تحول المجتمع بين عشية و ضحاها من حالة لاتنمية إلى حالة نمو وتقدم. التنمية مقاربة متأنية وواضحة المعالم تقتضي فهم الواقع والإنصات وتوخي الصرامة والتتبع والتجاوب مع التطور السوسيولوجي والثقافي للمجتمعات.

ويقول مؤلف الكتاب بأن محاربة الفقر ودعم الطبقات المتوسطة وربح رهان التنمية القروية وإحداث قفزة على مستوى الخدمات والتربية والتكوين من شأنها أن تساعد في تدارك النقص الكبير على مستوى مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية.

ويسجل المؤلف بأن ذلك لن يكتمل بدون سن سياسة شبابية واضحة المعالم والاستثمار في اقتصاد المعرفة و إشراك المواطن في تدبير وتتبع و إنجاز التنمية على المستوى المحلي والجهوي.

فما يحتاج إليه المغرب هو «عقد اجتماعي جديد » يتم بموجبه الاهتمام بتنمية قدرات الطبقة الوسطى والشباب والاستمرار في دعم الخروج من الفقر عبر تحويلات مباشرة مشروطة والتمكين عبر التكوين وذلك في إطار مقاربة سياسية مبنية على الديمقراطية الحقيقية واعتماد «الديمقراطية المباشرة » في التتبع المواطناتي لبرامج التنمية، كل ذلك في إطار إجماع مجتمعي حول قواسم مشتركة وقيم المواطنة الحقة والثوابت المتوافق عليها من طرف الجميع..

نبدة عن مؤلف الكتاب الدكتور لحسن حداد

جامعي استقى خبرته ونقلها من وإلى المغرب والولايات المتحدة وأوروبا، فغدا خبيرا دوليا في مجال التدبير الاستراتيجي، والدراسات والتخطيط والتنمية.

هو الأستاذ الجامعي لحسن حداد الذي مكنته تجربته العريضة على المستويين الدولي والوطني من تطوير نظرة شمولية مندمجة واستراتيجيه لحاجيات وتحديات المغرب وشمال إفريقيا ومناطق أخرى عبر العالم في ميادين النمو الاقتصادي والاجتماعي.

وقد اكتسب حداد، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية المنحدر من مدينة أبي الجعد (من مواليد سنة 1960)، بفضل مساهمته في دراسات ذات أهمية وطنية ودولية، معرفة دقيقة بملفات متعددة تنوعت بين التنمية والديمقراطية والحكامة، واقتصاد المعرفة.

كما أن لحداد خبرة واسعة في العمل الميداني، إذ عمل بالبنك الدولي، كما عمل خبيرا بعدد من الدول وبالعديد من الجامعات ومكاتب الاستشارة وشبكات الخبراء والمنظمات غير الحكومية.

وهو حاصل على الإجازة من جامعة محمد بن عبد الله بفاس سنة 1982، وعلى شهادة الدراسات الجامعية العليا في الدراسات الأنغلو أمريكية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1984، وعلى دكتوراه السلك الثالث في العلوم الإنسانية من جامعة محمد الخامس سنة 1987.

واختار حداد الجامعات الأمريكية لينهل من مناهلها، فتوج مساره العلمي بدكتوراه الدولة في العلوم الاجتماعية من جامعة إنديانا سنة 1993، وعلى الماجستير في تسيير المقاولات من جامعة سانت توماس بنيويورك سنة 1999 .

وقد أهلته قدراته التسييرية لأداء عدة مهام كرئيس شعبة التواصل بجامعة الأخوين من 1994 إلى 1997، ومدير برنامج الماجستير في تدبير المقاولات بجامعة نيويورك وهايتاك المغرب من 1998 إلى 2000 ، ورئيس وحدة التكوين والبحث في التنمية والثقافة بجامعة محمد الخامس بالرباط من 1999 إلى 2003، ورئيس قسم التدبير الاستراتيجي بمشروع (ميغ) لوكالة التنمية الأمريكية من 2000 إلى 2003، والمدير الأكاديمي لبرنامج تعدد الثقافات لجامعة فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2001 .

كما عمل حداد أستاذا للتعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1984، وبجامعة إنديانا الأمريكية من 1989 إلى 1993، وجامعة الأخوين من 1994 إلى 1997، وجامعة نيويورك وهايتاك المغرب من 1998 إلى 2000، وجامعة فيرمونت بالولايات المتحدة منذ 2001، وأستاذا زائرا بالعديد من الجامعات الأوربية والأمريكية.

كما أنه عضو مؤسس للعديد من الجمعيات الوطنية والمحلية، من قبيل “اللجنة الوطنية لدعم تمدرس الفتاة بالعالم القروي”، و”تنمية نقطة أورغ”، و”جمعية أبي الجعد للتنمية المستدامة” إضافة إلى كونه عضوا في مرصد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ولحسن حداد عضو بالعديد من الشبكات الوطنية والدولية للخبراء، منها شبكة خبراء مكتب العمل الدولي، وشبكة خبراء صناديق الأمم المتحدة ( اليونسيف، صندوق التنمية ، وصندوق الإسكان) وشبكة خبراء البنك الدولي، وشبكة خبراء الوكالة الأمريكية للتنمية، وشبكة خبراء الوكالة اليابانية للتنمية، وشبكة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

أوسمة :
تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع أصداء مغربية .